فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 78

ويقال: إن القرآن أنزل على سبعة أحرف, ومن هذه الأحرف ورود لفظ وعدم وروده في بعض الآي، وهذا كما أنه في البسملة كذلك في بعض الحروف في كلام الله سبحانه وتعالى، كما في قول الله سبحانه وتعالى في سورة الحديد: هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ [الحديد:24] ، فقد جاءت في قراءة سبعية، ولم تأت في قراءة أخرى، وكذلك في قول الله سبحانه وتعالى في: لَمْ يَتَسَنَّهْ [البقرة:259] ، في الهاء، جاء في قراءة سبعية ذكر الهاء، ولم يأت في أخرى بذكر الهاء، وكلها صحيحة بالحذف والإثبات، وكذلك في ذكر بسم الله الرحمن الرحيم في أول الفاتحة، فمن أثبتها على قراءة فإنها قراءة, ومن لم يثبتها على قراءة فإنه لا حرج في ذلك. ولكن المسألة المشكلة عند كثير من الفقهاء هي مسألة الجهر بها، هل يجهر بالفاتحة أم لا؟ ونرجئ الكلام على الجهر بالفاتحة بإذن الله سبحانه وتعالى. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد.

السؤال: هل حديث: (سبحانك اللهم وبحمدك .. ) له حكم الرفع؟ الجواب: لا، ليس له حكم الرفع.

القول ببدعية حديث: (اللهم اجعل في قلبي نورًا) عند الذهاب إلى المسجد

السؤال: هل قول: (اللهم اجعل في قلبي نورًا .. ) ، إلى آخر الحديث، في الطريق إلى المسجد بدعة؟ الجواب: ليس بدعة، قال به بعض العلماء، ولكنه لا يثبت أن يقول الإنسان في طريقه إلى المسجد، وإنما هو في صلاة الليل، هذا هو الثابت والذي مال إليه البخاري، وكذلك الإمام مسلم عليه رحمة الله تعالى في رواية محمد بن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن جده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت