فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 99

صلى الله عليه وسلم، من أن أحدًا لا يتقدم على الرجل في بيته، ولا سلطانه، ولا مسجده إلا بإذنه، والحمد لله رب العالمين.

وقال سماحة العلامة الشيخ / عبد العزيز بن باز رحمه الله في شرحه على المنتقى: بعض الناس ـ صاحب المنزل أو الإمام ـ قد يأذن حياءً، فينبغي للزائر أن لا يعجل في التقدم، حتى يلح عليه صاحب السلطان ويشدد ويلزم [صلاة المؤمن 1/ 559] .

مسألة:

إذا تأخر الإمام الراتب عن مسجده، فما العمل؟

الجواب:

يجب على الأئمة أن يحافظوا على الصلوات في أوقاتها، لأنهم قدوة لغيرهم من الناس، فهم أولى الناس بالمحافظة على الصلاة في وقتها، وعليهم ألا يتأخروا عنها بقدر استطاعتهم، مراعاة لحق الله تعالى، وحق عباده، فالأموال المترتبة على الإمامة في مقابل المحافظة على إمامة الناس، ومن أُعطي الأجر طولب بالعمل.

وعلى الإمام أن يتبع الوقت المحدد بين الأذان والإقامة لكل الصلوات، ويراعي جماعة مسجده، فلا تأخر عنهم، ولا يزيد عن الوقت المحدد، بحيث لا يوقعهم في الإحراج، فإن منهم المريض، وذا الحاجة، والمسافر، وصاحب العمل، والعمال، وغير ذلك، فيجب عليه أن يراعي تلك الأمور، ويأخذها بعين الاعتبار.

كذلك على الإمام أن يوكل من يؤم الناس في حال تأخره، ولا يترك الناس ينتظرون حضوره، فيقع في نفوسهم منه، وربما كرهوه، ثم لا يجوز له أن يؤمهم بعد ذلك، للنهي الوارد، والذي سيأتينا في نقطة قادمة إن شاء الله.

فإذا تأخر الإمام عن موعد الصلاة المحدد، ولم يكن قد جعل وكيلًا، فعلى المؤذن أن يقيم الصلاة ولا ينتظره، لأنه فرط في الحضور المبكر للصلاة في وقتها المعتبر.

مسألة:

إذا وصل الإمام متأخرًا، ووجد آخر يصلي بالناس، فما العمل؟

الجواب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت