فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 99

ومن الأئمة من يخطئ حتى في التكبير فيقول: الله كِبَّر، وهذا لا ريب خطأ واضح جلي ربما أبطل الصلاة، فبدَّل: الله أكبر، بكِبَّر، ومنهم من يقول: الله أكب، ويقطع الراء، ويبتلعها في بطنه، وهذا أيضًا خطأ ربما ابطل الصلاة.

ومنهم من يمطط كلمة: الله أكبر، فيمد فيها ما ليس بمد، حتى تصل إلى سبعة أو ثمانية حركات.

ومنهم من يمد أخر كلمة إلى ما شاء الله له أن يمد فمثلًا: أولئك هم الفاسقون، ووقف عليها، قال: أولئك هم الفاسقون، يمدها مدًا عجيبًا غريبًا، يتأذى منها جماعة المسجد، ويدرك خطأها من ليس بأهل الحفظ والتجويد، فما بالك بمن كان أهلًا لذلك.

وإذا أردت أن تكتشف أخطاء الأئمة، فتعال في رمضان واسمع التلاوات، فمنهم من يقرأ آيات ليست في القرآن، ولا أدري من أين أتى بها، فنحن لم نسمعها، وإذا فتحت عليه غضب وزمجر، وربما طلب منك الخروج من المسجد، لأنك تُغلطه وهو يقرأ من المصحف، كتاب الله بين يديه ويقرؤه بخلاف ما أنزل، ولا يتعلم ولا يطلب أحدًا يصحح خطأه، فكيف يكون أولئك أئمة يُقتدى بهم، ويُصلى خلفهم.

وكلما تتبعت المساجد وجدت العجب العجاب.

فأولئك الأئمة لابد أن يتدربوا على أيدي المهرة من معلمي كتاب الله تعالى وحفظته، ومجوديه حتى تخرج لنا أئمة بحق.

وعلى فروع وزارة الشؤون الإسلامية تدارك هذه الأخطاء بإقامة دورات تدريبية للأئمة ضعاف الحفظ، والذين لا يحسنون قراءة كتاب الله تعالى.

*** الصلاة داخل المحراب:

يُسمى المحراب بالطاق، فإذا سمعت كلمة الطاق فهي المحراب، وهذا تجده كثيرًا في كلام العلماء القدامى.

فإذا صلى الإمام وهو داخل المحراب، مستترًا عن المأمومين لم يجز ذلك، لأنه محجوبًا عنهم، بل الواجب عليه أن يظهر ليراه الناس فيقتدون به، فيصلي خارج المحراب، ما لم يكن هناك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت