فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 99

فإمام العراة يقف بينهم وجوبًا، إلا إذا كانوا عميًا جميعًا، أو في مكان مظلم، فإنه يصلي بهم أمامهم [الشرح الممتع 4/ 275] .

الرابع / وقوف الإمام وسط الصفوف:

ربما يحصل للإمام عذر في الصلاة، فيخرج من غير استخلاف، فهنا يقع الناس في حرج شديد، ماذا يصنعون في الصلاة؟

والصحيح أنه يتقدم أحد الموجودين فيكمل بهم الصلاة، أو يصلي كل واحد لنفسه.

وما أود قوله في هذه المسألة أنه ربما صلى بالناس رجل بين الصفوف، فإذا لم يتقدم أحد ليصلي بالناس وهو قريب من المحراب، ربما صلى من هو بعيد بين الصفوف، ولا سيما صلاة الجمعة، فصلاة الإمام بين الصفوف هل هي جائزة أم لا؟

الجواب:

الخامس / من سبق إلى مكان فهو أحق به:

يخطئ بعض الأئمة خاصة، وبعض الناس عامة من تأخير الأطفال من الصف الأول إلى الصف الثاني أو الأخير إذا سبقوا إلى ما لم يسبق إليه أحد، وقد جاءت الأدلة والنصوص الشرعية بمخالفة ذلك الأمر.

قال صلى الله عليه وسلم:"من سبق إلى ما لم يسبق إليه مسلم فهو له" [أخرجه أبو داود] .

وقال صلى الله عليه وسلم:"لا يقيم الرجل الرجل من مجلسه ثم يجلس فيه" [أخرجه البخاري ومسلم] .

من تلكم النصوص يتبين لنا أنه إذا أتى الناس إلى المسجد دفعة واحدة، فهنا يُقدم الرجال، ثم الأطفال، ثم النساء، قال صلى الله عليه وسلم:"ليلني منكم أولوا الأحلام والنهى، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم" [أخرجه مسلم] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت