فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 99

وإن كان رجل وابنه وزوجته، فيصف الابن عن يمين أبيه، والأم خلفهما، كما في قصة أنس وأمه.

وسيأتي مزيد بيان لهذه النقطة فيما يأتي إن شاء الله تعالى.

*** خطأ الإمام في الصلاة:

ربما يُخطئ الإمام أثناء قراءته في الصلاة، فيبدل آية مكان آية، وربما انتقل من سورة إلى أخرى للتشابه بينهما، وربما توقف نهائيًا عن القراءة لنسيانه، فهنا إما أن يفتح عليه أحد الحاضرين، وإما أن لا يفتح عليه أحد.

فإن فُتح عليه فالحمد لله، وإن لم يُفتح عليه فله حالة من اثنتين:

إما أن ينتقل إلى سورة أخرى، وإما أن يركع.

ولا يغضب الإمام عندما يخطئ وهو لا يعلم بالخطأ عندما يرد عليه من خلفه، بل عليه أن يعيد الآية فإن كانت صحيحة فبها ونعمت، وإن كان فيها خطأ فعليه أن يتقبل التصحيح بصدر رحب، لأن القرآن كذلك أنزل.

فيبغي للمأموم أن يفتح على إمامه حال الخطأ والارتجاج، قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه:"إذا استطعمكم الإمام فأطعموه" [أخرجه ابن أبي شيبة، والدار قطني، والبيهقي وصححه ابن حجر] .

فائدة مهمة:

ينقسم الفتح إلى قسمين:

الأول / الفتح الواجب:

وهو الفتح فيما يبطل تعمده الصلاة، كما لو زاد ركعة في الصلاة، أو لحن لحنًا يحيل المعنى في الفاتحة ونحو ذلك.

الثاني / الفتح المستحب:

وهو ما يفوت كمالًا، كما لو نسي أن يقرأ سورة بعد الفاتحة، أو أخطأ خطئًا في قراءة سورة أو آيات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت