فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 99

الأوطار 2/ 328، عون المعبود 3/ 123، معالم السنن 1/ 186، المجموع 4/ 134، 136، مصنف عبد الرزاق 2/ 141].

وهناك من الأئمة من لو فتحت عليه لأصابته رهبة، وكثر غلطه، فهذا يُترك، وبعد الصلاة يُذكر بما غلط فيه.

فائدة:

روى الإمام أحمد والنسائي عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بهم الصبح فقرأ فيها (الروم) فأوهم ـ ارتج في القراءة يعني شك في بعض الآيات ـ فلما انصرف قال:"إنه يُلبس علينا القرآن، فإن أقوامًا منكم يصلون معنا لا يحسنون الوضوء، فمن شهد منكم الصلاة معنا، فليحسن الوضوء" [وحسن إسناده ابن كثير في تفسيره 5/ 99، وقال: سند حسن، ومتن حسن، وفيه سر عجيب، ونبأ غريب، وهو أنه صلى الله عليه وسلم تأثر بنقصان وضوء من ائتم به، فدل ذلك على أن صلاة المأموم متعلقة بصلاة الإمام، وحسن إسناده شعيب الأرنؤوط في تحقيق زاد المعاد 1/ 202، وحسنه الألباني في صحيح سنن النسائي 1/ 315، وقال الزين في تحقيقه على المسند: إسناده صحيح، حديث رقم 15818، بينما ضعفه بعض أهل العلم بالحديث، انظر مسند الإمام أحمد طبعة الرسالة حديث رقم 15873] .

سؤال:

متى يفتح المأموم على الإمام؟

الجواب:

يفتح المأموم على إمامه في الحالات التالية:

1 -إذا أخطأ في سورة الفاتحة، لأنها ركن لا تتم الصلاة إلا بها.

2 -إذا توقف في القراءة، ولم يستطع أن يُكمل.

3 -إذا غير ترتيب القراءة بحيث يفسد المعنى أو الاعتقاد، كأن يخلط آية عذاب، بآية رحمة، كمن أبدل قول الله تعالى:"والكافرون هم الظالمون"بقوله:"والمؤمنون هم الظالمون"ونحو ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت