فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 112

التفسير العام:

{وَلِلّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} أي: على جميع ما هو غائب وخفي عن العباد فيهما {وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الأَمْرُ كُلُّهُ} أي: ترجع الأمور كلها إلى الله يوم القيامة، إذ ليس لمخلوق أمر إلا بإذنه، فيجازي كلًا بعمله {فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ} أي: اعبد ربك وحده، والجأ إليه، وفوض أمرك إليه، وثق به، واعتمد عليه، فإنه كاف من توكل عليه {وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} أي: لا يخفى عليه شيء من أعمال العباد، بل عالم بجميع أعمالهم ومجازٍ عليها إن خيرًا فخير وإن شرًا فشر.

الأحكام والفوائد والدروس:

1 -قال الشوكاني: {وَلِلّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} أي: علم جميع ما هو غائب عن العباد فيهما، وخص الغيب من كونه يعلم بما هو مشهود، كما يعلم بما هو مغيب، لكونه من العلم الذي لا يشاركه فيه غيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت