النحو:
{أَرَهْطِي} : رفع بالابتداء.
البلاغة:
{قَالَ يَا قَوْمِ أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُم مِّنَ اللّهِ} : الاستفهام للإنكار عليهم، والتعجب منهم، ولتوبيخهم.
{وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءكُمْ ظِهْرِيًّا} : فيه استعارة تمثيلية كالشيء الذي يلقى وراء الظهر ولا يكترث به.
التفسير العام:
{قَالَ يَا قَوْمِ أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُم مِّنَ اللّهِ} هذا توبيخ لهم، أي: أتتركوا قتلي لأجل قومي، ولا تتركوني إعظامًا لله عز وجل فأنا نبيه؟ فهل عشيرتي أعز عندكم من الله وأكرم؟ قال ابن عباس: إن قوم شعيب ورهطه كانوا أعز عليهم من الله وصغُر شأن الله عندهم، عز ربنا وجل ثناؤه {وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءكُمْ ظِهْرِيًّا} أي: واتخذتم الله عز وجل بسبب عدم اعتدادكم بنبيه الذي أرسله إليكم منبوذًا وراء الظهر لا تبالون به، وقيل المعنى: واتخذتم أمر الله الذي أمره بإبلاغه إليكم وراء ظهوركم {إِنَّ رَبِّي بِمَا تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ} أي: أنه عز وجل أحاط علمًا بجميع أعمالكم السيئة وسيجازيكم عليها.
{وَيَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَمَنْ هُوَ كَاذِبٌ وَارْتَقِبُوا إِنِّي مَعَكُمْ رَقِيبٌ} (93) .
اللغة:
{عَذَابٌ يُخْزِيهِ} أي: يذله ويهينه ويفضحه {ارْتَقِبُوا} انتظروا {رَقِيبٌ} منتظر.
القراءات:
قرأ شعبة {مَكَاناَتِكُمْ} وقرأها الباقون {مَكَانَتِكُمْ} .
النحو:
{مَن يَأْتِيهِ عَذَابٌ} مَنْ: في محل نصب بالفعل (تعلمون) .
البلاغة:
{وَلَمَّا جَاء أَمْرُنَا} : كناية عن العذاب الذي قضاه الله لهم.