فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 112

{قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَى بَيِّنَةً مِّن رَّبِّي وَآتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً فَمَن يَنصُرُنِي مِنَ اللّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ}(63).

اللغة:

{وَآتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً} أي: وأعطاني النبوة والرسالة.

{تَخْسِيرٍ} : تضليل وإبعاد عن الخير.

البلاغة:

{فَمَن يَنصُرُنِي مِنَ اللّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ} : استفهام معناه النفي، أي: لا ينصرني منه إن عصيته أحد.

التفسير العام:

{قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَى بَيِّنَةً مِّن رَّبِّي} أي: قال صالح عليه السلام يا قوم أرأيتم إن كنت على حجةٍ ظاهرة وبرهان واضح وصحيح من ربي فيما أرسلني به إليكم {وَآتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً} : وأعطاني منه النبوة والرسالة {فَمَن يَنصُرُنِي مِنَ اللّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ} : استفهام معناه النفي، أي: لا ناصر لي يمنعني من عذاب الله إن عصيتُ أمره في تبليغ الرسالة ودعوتكم إلى الحق وعبادة الله وحده لا شريك له {فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ} أي: فما تزيدونني بموافقة على عصيان أمر الله غير تضليل وإبعاد عن الخير. قال الزمخشري: {غَيْرَ تَخْسِيرٍ} يعني تخسِّرون أعمالي وتُبطلونها. وقال الشوكاني: بأن تجعلوني خاسرًا بإبطال عملي، والتعرض لعقوبة الله. وقال ابن كثير: {غَيْرَ تَخْسِيرٍ} أي: خسارة.

{وَيَا قَوْمِ هَذِهِ نَاقَةُ اللّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللّهِ وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ} (64) .

اللغة:

{فَذَروُُهَا} : أي فدعوها.

النحو:

{لَكُمْ آيَةً} : نصب على الحال.

البلاغة:

{نَاقَةُ اللّهِ} و {أَرْضِ اللّهِ} : الإضافة للتشريف.

{عَذَابٌ قَرِيبٌ} : صيغة مبالغة على وزن (فعيل) ، أي: شديد القرب من عَقرها.

التفسير العام:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت