فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 112

و- نوح عليه السلام بلغ قومه دعوة الله كاملة على أحسن وجه، سرًا وجهرًا ليلًا ونهارًا، قال - صلى الله عليه وسلم:"يجيء نوح عليه السلام وأمته، فيقول الله عز وجل: هل بلغت؟ فيقول: أي رب، فيقول لأمته: هل بلغكم؟ فيقولون: لا ما جاءنا من نبي، فيقول لنوح: من يشهد لك. فيقول محمد وأمته، فتشهد أنه بلغ)."

ز- أنه الجد الثاني للبشر.

{أَن لاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ اللّهَ إِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيم}(26).

النحو:

جملة {أَن لاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ اللّهَ} بدل من {إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ} .

البلاغة:

1 - {أَلِيم} صيغة بلاغة على وزن فعيل.

2 - {يَوْمٍ أَلِيم} وصف اليوم بالأليم من باب الإسناد المجازي مبالغة، والحقيقة أن عذاب ذلك اليوم هو الأليم.

التفسير:

{أَن لاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ اللّهَ} أي: اتركوا الأصنام فلا تعبدوها، وأطيعوا الله واعبدوه وحده.

{إِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيم} أي: إني أخاف وأخشى عليكم إن عبدتم غير الله عذاب يوم شديد مؤلم موجع.

الأحكام والعبر والفوائد والدروس:

1 -أنواع المعبودات الباطلة:

أ- معبودات مادية بروح كالملائكة والإنس والجن والحيوانات، وبدون روح كالنجوم والأوثان والأصنام والأشجار والحجارة.

ب- معبودات معنوية كالهوى {أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ} (الفرقان: 43) .

ج- معبودات معدومة وهي اللاشيء أي: لا يعبد شيئًا. والمعبودات الثلاثة بينها تداخل في كثير من الأحوال.

{فَقَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن قِوْمِهِ مَا نَرَاكَ إِلاَّ بَشَرًا مِّثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلاَّ الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ وَمَا نَرَى لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ} (27) .

اللغة:

{الْمَلأُ} أشراف القوم وسادتهم وكبرائهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت