3 -قوله {فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ} بسبب الركون إليهم، وفيه إشارة إلى أن الظلمة أهل النار، أو كالنار، ومصاحبة النار توجب لا محالة مس النار.
اللغة:
{طَرَفَيِ النَّهَارِ} أي: أوله وآخره، والمراد صلاة الصبح أوله، والعصر أو المغرب آخره.
{وَزُلَفًا} الزُّلف: جمع زُلفة وهي الطائفة من أول الليل، قال ثعلب: هي أول ساعات الليل، وأصلها من الزلفى وهي القربة.
النحو:
اسم الإشارة: {ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ} يعود إلى قوله {فَاسْتَقِمْ} وما بعده، وقيل: إلى القرآن ذكرى للذاكرين {طَرَفَيِ النَّهَارِ} ظرف زمان منصوب وهي مضاف والنهار مضاف إليه.
القراءات:
قرأ أبو جعفر {وَزُلُفًا} وقرأ الباقون {وَزُلَفًا} .
البلاغة:
1 - {إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ} : بينهما طباق.
2 -بين: {النَّهَارِ} و {اللَّيْلِ} طباق.
3 - {ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ} : بينهما جناس الاشتقاق.
4 -أشار الشهاب إلى لطيفة من البلاغة القرآنية، وهي أن الأوامر بأفعال الخير أفردت للنبي - صلى الله عليه وسلم - وإن كانت عامة في المعنى: (فاستقم كما أمرت، وأقم الصلاة، واصبر) وفي المنهيات جمعت للأمة: (ولا تطغوا، ولا تركنوا إلى الذين ظلموا) كذا في العناية.
5 -الالتفات من المفرد إلى الجماعة في قوله: {وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ} .
سبب النزول: