فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 112

الصَّادِقِينَ (الشعراء: 187) قال: {فَأَخَذَهُمْ عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ إِنَّهُ كَانَ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ} (الشعراء: 189) وهذا من الأسرار الدقيقة ولله الحمد والمنة كثيرًا دائمًا"."

{كَأَن لَّمْ يَغْنَوْا فِيهَا أَلاَ بُعْدًا لِّمَدْيَنَ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ}(95).

اللغة:

{كَأَن لَّمْ يَغْنَوْا فِيهَا} أي: كأن لم يعيشوا ويقيموا في ديارهم قبل ذلك.

{بُعْدًا لِّمَدْيَنَ} أي: لعنة لمدين، أي: ابعدوا من رحمته بإحلال نقمته.

القراءات:

قرأ الأكثرون: {كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ} وحكى الكسائي أن أبا عبد الرحمن السلمي قرأ: {كَمَا بَعُدَتْ ثَمُودُ} .

التفسير العام:

{كَأَن لَّمْ يَغْنَوْا فِيهَا} أي: كأن لم يعيشوا ويقيموا ويعمروا في ديارهم قبل ذلك {أَلاَ بُعْدًا لِّمَدْيَنَ كَمَا بَعِدَتْ ثَمُودُ} قال الطبري:"أي: ألا أبعد الله مدين من رحمته بإحلال نقمته، كما بعدت من قبلهم ثمود من رحمته بإنزال سخطه بهم"وقال ابن كثير:"وكانوا جيرانهم قريبًا منهم في الدار، وشبيهًا بهم في الكفر وقطع الطريق، وكانوا عربًا مثلهم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت