النحو:
{وَهَذَا} مبتدأ {بَعْلِي} خبر المبتدأ {شَيْخًا} حالٍ منصوب.
البلاغة:
1 - {أَأَلِدُ} استفهام معناه التعجب، أي: كيف ألد وأنا شيخة قد طَعَنت في السنّ.
2 - {عَجِيبٌ} صيغة مبالغة على وزن (فعيل) أي: عجب شديد أو شديد العجب.
التفسير العام:
{قَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا} أي: قالت سارّة زوجة إبراهيم عليه السلام متعجبة {يَا وَيْلَتَى} ولم ترد الدعاء على نفسها بالويل والهلاك، ولكنها كلمة تخفّ على أفواه النساء إذا طرأ عليهن ما يعجبن منه، فقالت متعجبة: أألد وأنا شيخة مسنة هرمة طاعنة في السن، وهذا زوجي إبراهيم عجوز مُسِن هرم طاعن في السن أيضًا، فكيف يأتينا الولد؟! {إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ} أي: هذا الأمر الذي بشرتموني به لشئ عجيب في غابة العجب والغرابة لم تجر به العادة. قال مجاهد: كانت يومئذ ابنة تسع وتسعين سنة، وإبراهيم ابن مائة وعشرين سنة.
اللغة:
{بَرَكَاتُهُ} البركة: النمو والزيادة.
{حَمِيدٌ} أي: محمود يستحق الحمد كونه يفعل موجبات حمده من عباده.
{مَّجِيدٌ} أي: ممجد يستحق التمجيد كونه كثير الإحسان إلى عباده بما يفيضه عليهم من الخيرات.
النحو:
{رَحْمَتُ اللّهِ وَبَرَكَاتُهُ} مبتدأ {عَلَيْكُمْ} خبر المبتدأ.
البلاغة:
1 - {قَالُوا أَتَعْجَبِينَ} الاستفهام للإنكار، أي: أنكروا عليها عجبها من قدرة الله على أن تحمل وتلد مع كبر سنها وزوجها مع أنها من بيت النبوة وتعرف أن الله على كل شيء قدير.
2 - {حَمِيدٌ مَّجِيدٌ} صيغتا مبالغة على وزن (فعيل) تدلان على كثرة التحميد والتمجيد.
التفسير العام:
{قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللّهِ} أي: قالت الملائكة لسارّة زوجة إبراهيم عليه السلام منكرة عليها استعجابها واستغرابها من تلك البشارة: أتعجين من أمر الله أي: كيف تعجبين من قضاء