(( (( (( كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِن اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وقال
-سبحانه وتعالى - (( (( (( (( (
وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى (30 التوبة) . وقال
رسول الله الله عليه وسلم - [1] والذي نفسي
محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار. (145) فالدين السماوي
واحد وهو الإسلام، قال الله - سبحانه وتعالى - (( (( (( (( (( (( (
إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ وقال عز
من قائل (( (( (( (( (( (( (
وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآَخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ وصدق من
قال: كل دين يوم دين الحنيفة زور وكل الأنبياء والمرسلين مسلمون ودينهم وملتهم وعقيدتهم
ودعوتهم كانت الإسلام أما الإختلاف ففي التشريعات بين الرسل لا
في العقيدة. * نوح شيخ التوحيد - عليه السلام - كان
* قال الله - سبحانه وتعالى - عنه أنه قال
لقومه (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ((
فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
(1) رواه مسلم.