(( (( (( (( (قَدْ آَتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ قال
* - سبحانه وتعالى - (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ((
إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا قال
* - سبحانه وتعالى - (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (
فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَى مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ آَمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ الله عليه وسلم -
أنا أولى الناس بعيسى بن مريم في الدنيا والآخرة والأنبياء أخوة لعلات أمهاتهم شتى ودينهم واحد. (146) [1] فالخلاف بين الأنبياء عليهم السلام في الشرائع
لا العقائد ولهذا كانت القاعدة الأصولية شرع من قلبنا هو شرع لنا ما لم يأت ناسخ ينسخه. الإسلام لغة الإذعان أي الإنقياد والإقرار والقبول.
والإسلام شرعا عرفه لنا رسول الله - صلى
الله عليه وسلم - حين رسول الله ما الإسلام قال أن تسلم قلبك لله عز وجل وأن يسلم المسلمون من لسانك ويدك. (147) وفي رواية صحيحة قال رسول الله - صلى الله عليه. (148)
وقال الله - سبحانه وتعالى - (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (
(( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (((22 لقمان) .
(1) رواه البخاري. [الأنبياءُ أوْلاَدُ عِلاَتٍ] أوْلاَدُ العَلَّات: الذين أمَّهاتُهم مُخْتَلفةٌ وأبوهم واحِدٌ. أرادَ أنَّ دينهم واحِدٌ وشرائِعَهُم مُخْتَلِفة.