فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون
اليهود فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهود من وراء الحجر والشجر
فيقول الحجر أو الشجر يا مسلم الله هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود. (153) $%& (153) رواه
صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ فإِنه
الركنُ إِن خانَتْكَ أركانُ هذه الصبغة في كل شيء وأسلموا لله حق الإسلام دون أن يجادلوا أو يماحلوا في إسقاط شيء أوجبه الله - سبحانه وتعالى -. عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال الله عليه وسلم -
{لله ما في السماوات وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء والله على كل شيء قدير} [البقرة 284] قال فاشتد ذلك على أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأتوا رسول
الله - صلى الله عليه وسلم - ثم بركوا على الركب فقالوا أي
رسول الله كلفنا من الأعمال ما نطيق الصلاة والصيام والجهاد والصدقة وقد أنزلت عليك هذه الآية ولا نطيقها قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتريدون أن
تقولوا كما قال أهل الكتابين من قبلكم
سمعنا وعصينا؟ بل قولوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير فلما اقترأها القوم ذلت في إثرها آمن الرسول بما أنزل
إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا [البقرة / آية 285] فلما الله تعالى الله عز وجل لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا (قال نعم) ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين قال نعم) ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به (قال نعم أي فعلت) واعف عنا واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين (قال نعم*) [286 البقرة] (154) وبهذا يتبين أن النطق بكلمة التوحيد يستلزم العمل بها كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -