فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 496

وإسلام القلب في العقيدة معناه الفطرة وإسلام الوجه في العبادات البدنية والمعاملات

اليومية معناه الصبغة فالإسلام فطرة وصبغة والمأساة

أن كثيرا ممن ينتسبون للإسلام أسلموا وجوههم للغرب يوجهها حيث يشاء وأسلموا قلوبهم لشياطين الإنس والجن من اليهود

والنصارى وأتباعهم هؤلاء ضالون غافلون وإنما إسلام القلب ألا يذهب قلبك إلا حيث يريد الله ورسوله الله عليه وسلم - وإسلام الوجه ألا توجه وجهك إلا حيث يرضى الله ورسوله - صلى الله عليه. (هـ)

رواه مسلم. &%$ (ولذلك جمع الله في آية واحدة فقال سبحانه (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( 30 الروم) . والفطرة طبيعة الشيء بغير تغيير ولا تبديل والإسلام جسد الفطرة في أسمى معانيها حتى قال أحد العلماء لو كانت الفطرة جسم إنسان لكان الإسلام ثوبا مفصلا خصيصا لهذا الجسم موافقا له تماما بغير زيادة أو نقصان وما من كافر يفكر في الإسلام ويدرسه إلا وأقر بهذه

الحقيقة الكبري ذلك أن الإسلام لم يأمر بشيء يخالف الفطر السوية ولم

فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي ورغبني النَّاسَ عَلَيْهَا أن تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ أن يَعْلَمُونَ ...

جلي ويخشى كل شر بقصده وأما الصبغة فإنها اتباع الرسول - صلى الله عليه وسلم - ظاهرا وباطنا قولا وعملا تحقيقا للعبودية وتنفيذا للخيرية كما قال الله - سبحانه وتعالى - (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( 138 البقرة) . ويوم أن في توحيدهم وفي شعائرهم، في تعليمهم وملبسهم، وفي زواجهم وتقاليدهم، في وحدتهم واتحادهم وفي عداوتهم للكفار والمشركين ساعتها يتحقق فيهم وعد رسول

الله - صلى الله عليه وسلم -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت