(( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( 14 الحجرات) . [1] إِذًا الإسلام
إسلام قَالَتِ الْأَعْرَابُ آَمَنَّا قُلْ طيبة تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال المسلم من (152) وقد وضح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شمول معنى الإسلام لحسن الأدب مع الله الأدب مع الناس حين قال(من أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتدركه منيته وهو يؤمن
بالله واليوم الآخر ويأتي إلى الناس ما يحب أن يؤتي إليه). (ك) كثير ممن ينتسبون إلى الإسلام يسيئون علاقاتهم مع الناس وإذا نظرت إلى عبادتهم وجدتهم يصلون ويصومون ويحجون ويحسبون أنهم مهتدون ولم يعلموا أن إكرام المسلمين قد يصل أحيانا إلى درجة إجلال الله الله - صلى الله عليه وسلم - [2] إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرآن غير الغالى فيه ولا الجافى عنه وإكرام ذي السلطان المقسط. (ل) ليس هذا فحسب بل
بلغ من تعظيم الإسلام لحقوق المسلمين أن قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث فمن هجر فوق ثلاث فمات دخل النار. (م) وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم
كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه. (ن) ولم يتوقف تعظيم الإسلام لحقوق الأخوة إلى هذا الحد فحسب بل أعظم
من ذلك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال(وَاللَّهُ فِي عَوْنِ العَبْدِ ما كانَ العَبْدُ في
عَوْن أخيه). (هـ)
(1) (ق) في مقام الدعوة والنصح والإرشاد.
(152) صحيح رواه أحمد وغيره. (ك) رواه أحمد ومسلم وغيرهما. (ل) حسن رواه البخاري في الأدب وأبو داود وغيرهما. (م) صحيح رواه أبو داود والترمذي وغيرهما وهذا لفظ أبي داود.