فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 496

(( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( وَكَانَ اللَّهُ عَلَى الروم) . شَيْءٍ مُقِيتًا - سبحانه

وتعالى - (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (35 الله - سبحانه وتعالى - (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (((101 الأعراف) .

قال ابن جرير الطبري رحمه الله: وأصل الختم: الطبع والخاتم

هو

الطابع يقال منه: ختمت الكتاب إذا طبعته. فإن قال لنا قائل: وكيف يختم على القلوب وإنما الختم طبع على الأوعية والظروف والغلف؟

قيل: فإن قلوب العباد أوعية لما

أودعت من العلوم وظروف

وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي قبلها رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ * فَالْتَقَطَهُ آَلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا إِن فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا حُذَيْفَةَ * وَقَالَتِ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ فَقَالَ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لَا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ فَقَالَ قَوْمٌ لَا سَمِعْنَاهُ * وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا فِى كَادَتْ وَجَارِهِ بِهِ أَجَلْ أَنْ رَبَطْنَا تِلْكَ قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنْ أَيُّكُمْ

سَمِعَ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم يَذْكُرُ الْفِتَنَ الَّتِى تَمُوجُ مَوْجَ الْبَحْرِ قَالَ حُذَيْفَةُ.

قَالَ أَنْتَ لِلّهِ أَبُوكَ

أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا الله آَيَاتِنَا عَجَبًا * إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ عَلَى الْقُلُوبِ فَقَالُوا رَبَّنَا آَتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ فِيهِ مِنْ سَوْدَاءُ وَأَىُّ * أَنْكَرَهَا نُكِتَ آَذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ تَصِيرَ * ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا * نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ مُرْبَادًّا إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آَمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ وَلاَ * وَرَبَطْنَا إِلاَّ قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا وقال السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَ مِنْ دُونِهِ إِلَهًا لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا مُرْبَادًّا) شِدَّةُ

الْبَيَاضِ فِى سَوَادٍ. (.

(ح) حسن رواه الترمذي

وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ (د) طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ

جرير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت