وسعادته أو شقاوته وسبب موته إلى آخر ذلك من الأشياء التي
لا يصح الإخبار عنها بلفظة (من) والله أعلم.
8 -القرآن محفوظ. قال الله - سبحانه وتعالى - (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (((9
الحجر). خاطبني أحد النصارى متهكما على قول المسلمين بحفظ الله للقرآن وهو كتاب الله مع عدم حفظه للتوراة والإنجيل وهما أيضا من عند الله فلماذا لم يحفظ
التوراة والإنجيل كما حفظ القرآن.
ولقد وجدت الجواب في كتاب الله كما
أشار إليه علماء المسلمين فقد قال قتادة وغيره"حفظه الله-القرآن-"
من أن تزيد فيه الشياطين باطلا أو تنقص منه حقا فتولى
إِن مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
إليهم فبدلوا
وغيروا"."
يشيرون إلى قوله سبحانه (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (((44 المائدة) .
قال يحيى بن أكثم: كان للمأمون - وهو أمير إذ ذاك - مجلس الناس رجل يهودي حسن الثوب حسن الوجه طيب الرائحة قال: فتكلم فأحسن الكلام والعبارة قال: فلما تقوض المجلس دعاء المأمون فقال له: إسرائيلي؟ قال نعم قال له: أسلم حتى أفعل بك وأصنع ووعده فقال: ديني ودين آبائي! وانصرف قال: فلما كان بعد سنة جاءنا مسلما قال: فتكلم على الفقه فأحسن الكلام فلما تقوض المجلس دعاه المأمون وقال: ألست صاحبنا بالأمس؟ قال له: بلى قال: فما كان سبب إسلامك؟ قال: انصرفت من أن أمتحن هذه الأديان وأنت تراني حسن الخط فعمدت إلى التوراة فكتبت ثلاث نسخ فزدت فيها ونقصت
وأدخلتها الكنيسة فاشتريت مني وعمدت إلى الإنجيل فكتبت ثلاث نسخ فزدت فيها ونقصت وأدخلتها البيعة فاشتريت مني وعمدت إلى القرآن فعملت ثلاث نسخ وزدت ونقصت وأدخلتها الوراقين فتصفحوها فلما أن وجدوا فيها الزيادة والنقصان رموا بها فلم يشتروها فعلمت
أن هذا كتاب محفوظ فكان هذا سبب إسلامي قال يحيى بن أكثم: فحججت تلك السنة فلقيت
سفيان بن وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ في
كتاب الله عز وجل قال قلت أَتَنْهَانَا أَنْ نَعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آَبَاؤُنَا:
في الله