فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 496

عجزوا

عن ذلك بل و أفصح العرب رسول الله محمد - صلى الله عليه وسلم - أيضا لا يقدر على هذا لأن الله - سبحانه وتعالى - يقول [1] (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( 88 الإسراء) .

ثم إن الذي يؤلف كتابا ينسبه لنفسه وكثيرا ما يسرق متطفلون كتبا ثم يضعون أسماءهم عليها وينسبونها لأنفسهم فكيف يصل بهم الذكاء إلى

أن يقولوا إن محمدا ألف القرآن

أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ وَلَوْ كَانَ يكون عِنْدِ غَيْرِ الله لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا رسول

الله - صلى الله عليه وسلم - أحرص

الخلق على الأمة فهو أب لكل موحد من هذه الامة كما ذكر ذلك ابن كثير والقرطبي وغيرهما عند تفسير قول

لوط لقومه(قال يا قوم هؤلاء بناتي هن أطهر

لكم) (78 هود) .

قال القرطبي: إذ نبي القوم أب لهم.

ويقوي هذا أن في قراءة ابن مسعود -

كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ(

النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم وهو أب لهم) [2] إِذًا أبوة النبي

-صلى الله عليه وسلم - للموحدين إنما هي أبوة ولاية لا أبوة نسب وأبوة

الولاية خير من أبوة النسب فإن الآباء في الآخرة يتخلون عن أبناءهم

بل ويودون لو يفتدون من عذاب يومئذ ببنيهم فهذه الأبوة لا تنفع ولا تغني في - صلى الله عليه وسلم -

للمؤمنين فهي أبوة نافعة في الدنيا والآخرة يومئذ تضيق الأحوال ودعاء الأنبياء والملائكة اللهم سلم سلم يومئذ يشفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وليس بعد هذه

الأبوة أبوة ولا يتصور أن يجهل

الإبن أباه.

(1) رواه مسلم.

(2) (أ) رواه البخاري ومسلم

(العاقب) الذي ليس بعده أحد من الأنبياء. ولم يثبت أن من أسمائه - صلى الله عليه وسلم - طه أو يس وأسماء رسول الله توقيفية فلا يصح أن يسمى رسول الله بما لم يثبت في. (ب) حسن رواه الترمذي وأحمد وغيرهما. (المقفي) قال شمر هو بمعنى العاقب وقال ابن الأعرابي هو المتبع للأنبياء يقال قفوته أقفوه وقفيته أقفيه إذا اتبعته. (ج) صحيح رواه أحمد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت