تزوج خديجة
بنت خويلد رضي الله عنها وكان عمره خمس وعشرون سنة وعمرها أربعون سنة (كما في كتب السير) وبعثه الله - سبحانه وتعالى - نبيا ورسولا - صلى الله عليه وسلم - في الأربعين من عمره وقد الله الشهادة كما رزقه النبوة فهو خير الشهداء وسيد الأنبياء - صلى الله عليه وسلم - قال عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - لأن أحلف تسعا الله - صلى الله عليه وسلم - قتل قتلا أحب إلي من أن أحلف واحدة أنه لم يقتل وذلك أن الله عز وجل جعله نبيا واتخذه شهيدا قال الأعمش فذكرت ذلك لإبراهيم فقال كانوا يرون ويقولون أن اليهود سموه وأبا بكر رضي الله عنه.
(-) ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحسن الناس أخلاقا وأجملهم خلقا وخليقة وأكرمهم بذلا وعطاء ويكفيك من تعديل الله - سبحانه
وتعالى - له قوله - عز وجل - (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( 4 القلم) .
$%& (-) صحيح رواه أحمد وعبد الرزاق وغيرهما.*الحريم (ما تحميه وتقاتل عنه كالحرم وأصله من حريم البئر وغيرها وهو ما حولها من حقوقها ومرافقها) .
وهذان البيتان للمتنبي من قال إِذا نحنُ شَبَّهناكَ بالبدر طالعًا ... بَخَسناك حَظًا أنتَ أبهى وأجملُ ونَظلمُ إِنْ قِسْناك باللَّيث في الوغَى ... لأنَّك أحمَى للحريمِ* وأبسَلُ وقال العلامة محمد الله عنه ناديتك صحوا ومناما وصحبتك في القلب دواما مذ كنت صبيا يغلبني وأذوب مع الدمع غراما أخفيه عن عين ترمي في عين العشاق سهاما وأخذت أدونه شعرا في الحب وما زلت غلاما وسعدت به إذ فيه هواك وإن يك في القلب ضراما واليوم وقد امعن
شيبي واجتاز العمر الأعوام أقبلت أسوق إليك الشوق صلاة تزجى وسلاما وسعيت أبل ببرد الوصل ضلوعا حرا وأواما يا روح الروح وأين الروح إذا لم ألقك
أياما في حبك أزداد حياة تتراوح وصلا وهياما