فالبعد يأجج لهفتها فتبيت تناجي الأحلاما والوصل يكفكف دماعتها فتذوق العيش البسام
يا بسمة هذا الكون الحي ونورا فيه يترامى يا رحمة ربي للأكوان تجلت منه إنعاما يا حسن الحسن ومن للحسن سواك بهاء وسهاما يا أحمد من وطيء الغبراء وأشرف من حج وصاما وأجل الخلق لدى المولى جنا وملاكا وأناما وشفيع الخلق غداة الحشر وهول راع الأقواما جبريل هنالك مذعور والمحشر في ظمأ هاما والناس تدور على الشفعاء وأفق اليأس بهم غاما فتجير الكل وتدعو الله فتؤتى ما شئت مراما وا حر فؤادي إن أترك في يوم يطوي الأعواما أأسوق إلى بابك شعري وأخاف عذابا وملاما وهواك إذا
قدس لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ النار أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآَنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وقضيت كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا حبك
حواما دقات القلب له وزن يهفو من بحرك ما لي فيه إلا رقم جل في
حبك أنغاما أنت المعنى إن حسن القول وصغت من الذل كلاما من بحرك أبتار كلام ويجيء مديحك إلهاما
أملي أن تدعوني أشدو في الخلد بمدحك إكراما والناس
تقول الله الشاعر حقا ما راما وأنا أشدو وتقول أعد فأعيد سعيدا بساما وأنال هدية إنشادي من ربك تاجا ووساما يا رب فصلنا بالمختار وزده صلاة وسلاما