فهرس الكتاب

الصفحة 230 من 496

فالبعد يأجج لهفتها فتبيت تناجي الأحلاما والوصل يكفكف دماعتها فتذوق العيش البسام

يا بسمة هذا الكون الحي ونورا فيه يترامى يا رحمة ربي للأكوان تجلت منه إنعاما يا حسن الحسن ومن للحسن سواك بهاء وسهاما يا أحمد من وطيء الغبراء وأشرف من حج وصاما وأجل الخلق لدى المولى جنا وملاكا وأناما وشفيع الخلق غداة الحشر وهول راع الأقواما جبريل هنالك مذعور والمحشر في ظمأ هاما والناس تدور على الشفعاء وأفق اليأس بهم غاما فتجير الكل وتدعو الله فتؤتى ما شئت مراما وا حر فؤادي إن أترك في يوم يطوي الأعواما أأسوق إلى بابك شعري وأخاف عذابا وملاما وهواك إذا

قدس لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ النار أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآَنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وقضيت كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا حبك

حواما دقات القلب له وزن يهفو من بحرك ما لي فيه إلا رقم جل في

حبك أنغاما أنت المعنى إن حسن القول وصغت من الذل كلاما من بحرك أبتار كلام ويجيء مديحك إلهاما

أملي أن تدعوني أشدو في الخلد بمدحك إكراما والناس

تقول الله الشاعر حقا ما راما وأنا أشدو وتقول أعد فأعيد سعيدا بساما وأنال هدية إنشادي من ربك تاجا ووساما يا رب فصلنا بالمختار وزده صلاة وسلاما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت