فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(( (( (( (( (( (( (( (* (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (* (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( 98:93 الكهف) . وقال الله - سبحانه وتعالى - (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (* (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (
(( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (((97،96 الأنبياء) . وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: تفتح يأجوج ومأجوج. فخرجون كما قال الله تعالى وهم من كل حدب ينسلون. فيعمون الأرض. . حتى تصير بقية في مدائنهم وحصونهم. ويضمون إليهم مواشيهم. حتى أنهم ليمرون بالنهر فيشربونه حتى ما يذرون؟؟ فيه شيئا فيمر. فيقول قائلهم لقد. ويظهرون على الأرض. فيقول قائلهم هؤلاء أهل الأرض قد فرغنا منهم ولننازلن أهل السماء. حتى إن أحدهم ليهز حربته إلى السماء فترجع مخضبة بالدم. فيقولون قد قتلنا أهل السماء. فبنينما هم كذلك إذ بعث
الله دواب كنغف الجراد. فتأخذ بأعناقهم فيموتون
موت الجراد. يركب بعضهم بعضا. فيصبح المسلمون لا سسمعون لهم حسا. فيقولون من رجل يشري نفسه وينظر مافعلوا. فينزل
منهم رجل قد وطن نفسه على أن يقتلوه. فيجدهم موتى. فيناديهم ألا أبشروا. فقد هلك. فيخرج
الناس ويخلون سبيل مواشيهم. فما يكون
لهم رعي إلا لحومهم. فتشكر عليها كأحسن ماشكرت من نبات أصابته قط. (321) وعن زينب بنت جحش
رضي الله عنها - صلى الله عليه وسلم -
(لا إله إلا الله ويل للعرب من شر اقترب فتح اليوم
من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه)
وحلق بإصبعه الإبهام والتي تليها قالت زينب بنت جحش فقلت يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون؟ قال (نعم إذا كثر الخبث) . (322)