فهرس الكتاب

الصفحة 269 من 496

وقال رسول الله - صلى الله

عليه وسلم - [1] (: سيوقد المسلمون من قسي يأجوج ومأجوج ونشابهم وأترستهم سبع سنين.(323) قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (يقول الله يا آدم فيقول لبيك وسعديك والخير في يديك قال يقول أخرج بعث النار قال وما من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين فذاك حين يشيب الصغير وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكرى وما هم بسكرى ولكن عذاب الله شديد) . فاشتد ذلك عليهم فقالوا يا رسول الله أينا ذلك الرجل؟ قال (أبشروا فإن من يأجوج ومأجوج ألفا ومنكم رجلا ثم قال والذي نفسي بيده إني لأطمع أن تكونوا ثلث أهل الجنة) . قال قال (والذي نفسي بيده إني لأطمع أن تكونوا شطر أهل الجنة إن مثلكم في الأمم كمثل الشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود أو كالرقمة في ذراع الحمار) . (324) وكما لا ينفع الإيمان عند الموت فإنه لا ينفع أيضا إذا ظهرت علامة من العلامات الكبرى قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ... [2] (

(1) صحيح رواه ابن ماجه وغيره

(حدب) هو غليظ الأرض ومرتفعها. (ينسلون) نسل في العدو أسرع. (كنف الجراد) دود تكون في أنوف الإبل والغنم واحدتها نغفة. (فتشكؤ عليها) أي تسمن وتمتلئ. يقال شكرت

الناقة تشكر شكرا إذا سمنت

وامتلأ ضرعها لبنا.

وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآَيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ)

سد. (حلق بإصبعه الإبهام والتي تليها)

يعني جعل الإصبع السبابه في أصل الإبهام وضمها حتى لم يبق بينهما إلا خلل يسير والمعنى أنه لم يبق لمجيء الشر إلا اليسير من الزمن. (الخبث) الفسوق والفجور والمعاصي. (323) صحيح رواه ابن ماجة. (قسي) جمع قوس. (نشابهم) هي السهام. (أترستهم) جمع ترس.

(2) صحيح رواه ابن ماجة. (قسي) جمع قوس. (نشابهم) هي السهام. (أترستهم) جمع ترس. (324) رواه البخاري ومسلم. وفي رواية في الصحيحين وإني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة). فكبرنا ثم قال (ثلث أهل الجنة) . فكبرنا ثم قال (شطر أهل الجنة) . فكبرنا (لبيك) أنا ملازم طاعتك لزوما بعد لزوم. (سعديك) أي إسعادا لك بعد إسعاد. (بعث النار) حزبها وأهلها. (فذاك حين. .) أي من شأنه أن يشيب الصغير لو وجد وتضع الحامل لو كانت. (وترى الناس سكرى وما هم بسكرى) وهي قراءة حمزة والكسائي وخلف وقراءة حفص {سكارى} في الموضعين. (الرقمة) الخط والرقمتان في الحمار هما الأثران اللذان في باطن عضديه والغاية بيان قلة عدد المؤمنين بالنسبة إلى الكافرين وأنهم غاية في القلة. (325) رواه مسلم. (326) صحيح رواه الترمذي وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت