فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
حينما تقع حادثة من الحوادث في الدنيا فإنه يقبض على المجرم ليبدأ معه التحقيق وقد ينجو من العقوبة بمكر أو خداع ولكن فيما يتعلق بالآخرة فإن العبد له ملف مليئ بالقضايا وقد حكم الله - سبحانه وتعالى - عليه حكما بالأعدام لا نقض له ولا إبرام. (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (((41 الرعد) . وساعة تنفيذ الحكم يقبض على المتهم المجرم كالعبد الآبق ويبدأ معه التحقيق بأسئلة ثلاث ثم تقام عليه العقوبة كاملة غير منقوصة إلا أن يشاء الله - سبحانه وتعالى -. قال الله - سبحانه وتعالى - (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( * (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (* (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( * (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (* (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (* (( (( (( (( (( (( (( (( (( * (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (* (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( * (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( 15:7 الإنشقاق) . (يحور أي يرجع إلى الله) . ... [1] (وعن عائشة الله عنها قالت قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من حوسب يوم القيامة عذب فقلت أليس قد قال الله عز وجل {فسوف يحاسب حسابا يسيرا؟} [الإنشقاق 8] فقال ليس ذاك الحساب إنما من نوقش الحساب يوم القيامة عذب.(ج) قال القرطبي قال بعض
العلماء: ذكر الله تعالى الحساب جملة و جاءت الأخبار بذلك و في بعضها
ما يدل على أن كثيرا من المؤمنين يدخلون الجنة بغير حساب فصار الناس إِذًا ثلاث و فرقة تحاسب حسابا يسيرا و هما من المؤمنين و فرقة تحاسب
(1) (ج) رواه مسلم والبخاري. (من نوقش الحساب يوم القيامة عذب) معنى نوقش استقصى عليه قال القاضي وقوله عذب له معنيان أحدهما أن نفس المناقشة وعرض الذنوب والتوقيف عليها هو التعذيب لما فيه من التوبيخ والثاني أنه مفض إلى العذاب بالنار ويؤيده قوله في الرواية الأخرى هلك مكان عذب هذا كلام القاضي وهذا الثاني هو الصحيح في العباد فمن استقصى عليه ولم يسامح هلك ودخل النار ولكن
الله تعالى
يعفو ويغفر
ما دون الشرك لمن يشاء.