فهرس الكتاب

الصفحة 296 من 496

العالمين سبحانه وتعالى في أدنى صورة من التي رأوه فيها قال فما تنتظرون؟ تتبع كل

أمة ما

كانت تعبد قالوا يا ربنا فارقنا الناس

في الدنيا ما كنا إليهم ولم نصاحبهم فيقول أنا ربكم فيقولون نعوذ بالله منك لا نشرك بالله شيئا (مرتين أو ثلاثا) حتى إن بعضهم ليكاد أن ينقلب فيقول هل بينكم وبينه آية فتعرفونه؟ فيقولون نعم فيكشف عن من كان يسجد لله من تلقاء نفسه إلا أذن الله

له بالسجود ولا يبقى من

كان يسجد اتقاء ورياء إلا جعل الله ظهره طبقة واحدة كلما أراد أن يسجد خر

على قفاه ثم يرفعون رؤوسهم وقد تحول في صورته

التي أول مرة فقال أنا ربكم فيقولون أنت ربنا ثم يضرب الجسر على جهنم وتحل الشفاعة ويقولون اللهم سلم سلم قيل يا رسول الله وما قال دحض مزلة فيه خطاطيف وكلاليب وحسك تكون بنجد فيها شويكة يقال لها السعدان فيمر المؤمنون كطرف العين وكالبرق وكالريح وكالطير وكأجاود الخيل والركاب فناج

مسلم

ومخدوش مرسل ومكدوس في نار جهنم حتى إذا

فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ بيده

ما منكم من أحد بأشد منا

يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ قَالُوا لَا عِلْمَ لَنَا إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ربنا

كانوا يصومون معنا ويصلون ويحجون فيقال لهم أخرجوا

وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ * فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْبَاءُ يَوْمَئِذٍ فَهُمْ لَا يَتَسَاءَلُونَ ساقيه

وإلى ركبتيه ثم يقولون ربنا ما بقي فيها أحد ممن أمرتنا به فيقول ارجعوا فمن وجدتم في قلبه مثقال دينار من خير فأخرجوه فيخرجون خلقا كثيرا ثم يقولون

ربنا لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ ممن أمرتنا ثم يقول ارجعوا فمن وجدتم في قلبه مثقال نصف دينار من

خير فأخرجوه فيخرجون خلقا كثيرا ثم يقولون ربنا لم

نذر فيها ممن أمرتنا أحدا ثم يقول ارجعوا فمن وجدتم في قلبه مثقال ذرة من خير فأخرجوه فيخرجون خلقا كثيرا ثم يقولون ربنا لم نذر فيها خيرا. وكان أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - يقول:

[1] (إن لم تصدقوني بهذا الحديث فاقرؤوا إن شئتم إن الله لا يظلم مثقال

ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت

من لدنه أجرا عظيما [النساء / فيقول الله عز وجل شفعت الملائكة وشفع النبيون وشفع المؤمنون ولم يبق إلا أرحم الراحمين فيقبض قبضة من النار فيخرج منها قوما لم

(1) رواه مسلم.(وغبر أهل

الكتاب)معناه بقاياهم جمع غابر (كأنها سراب) السراب ما يتراءى للناس في الأرض القفر والقاع

المستوى وسط النهار في الحر الشديد لامعا مثل

الماء يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا (يحطم بعضها بعضا) معناه لشدة اتقادها وتلاطم أمواج لهبها والحطم الكسرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت