فهرس الكتاب

الصفحة 295 من 496

عن حفصة رضي الله عنها قالت الله عليه وسلم: إني لأرجو ألا يدخل النار أحد إن

شاء الله

تعالى ممن شهد بدرا والحديبية قالت قلت يا رسول الله أليس قد قال الله وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما

كَلَّا إِنَّهُمْ قال رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ تسمعيه

يقول ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا؟). (358) .

(وترسل الأمانة والرحم) إرسال الأمانة والرحم لعظم أمرهما وكثير موقعهما فتصوران مشخصتين على الصفة التي يريدها الله تعالى (جنبتي الصراط) معناهما جانباه ناحيتاه اليمنى واليسرى (وشد الرجال) الشد هو العدو البالغ والجري. (تزلف) أي تقرب كما قال الله تعالى وأزلفت الجنة للمتقين أي قربت. (357) صحيح رواه أحمد. (358) صحيح رواه ابن ماجة ومسلم وغيرهما. &%$ (صفة الصراط

وأما عن صفة الصراط ومرور الناس عليه فسأنقل لك حديثا صحيحا

بتمامه لعظيم الفائدة عن أبي سعيد الخدري أن ناسا في

زمن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الله هل نري ربنا يوم القيامة الله - صلى الله عليه قال هل تضارون في رؤية الشمس بالظهيرة صحوا ليس معها سحاب؟ وهل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر صحوا ليس فيها سحاب؟ قالوا لا يا رسول الله قال ما الله تبارك وتعالى يوم القيامة إلا كما تضارون في رؤية أحدهما إذا كان يوم القيامة أذن مؤذن ليتبع كل أمة ما كانت تعبد فلا يبقى أحد كان يعبد غير الله سبحانه من الأصنام والأنصاب إلا يتساقطون في النار حتى إذا لم يبق إلا من كان يعبد الله

من بر وفاجر وغبر أهل

الكتاب ما كنتم تعبدون؟ قالوا كنا نعبد عزير بن الله فيقال كذبتم ما اتخذ الله من صاحبة ولا ولد فماذا تبغون؟ قالوا عطشنا يا ربنا فاسقنا فيشار إليهم ألا تردون

؟ فيحشرون إلى النار كأنها سراب يحطم بعضها بعضا فيتساقطون في النار ثم يدعى النصارى فيقال لهم ما كنتم تعبدون؟ قالوا كنا نعبد المسيح بن الله فيقال لهم كذبتم ما اتخذ الله من صاحبة ولا ولد فيقال لهم ماذا تبغون؟ فيقولون عطشنا يا ربنا فاسقنا قال فيشار إليهم ألا تردون؟ فيحشرون إلى جهنم كأنها سراب

يحطم بعضها بعضا فيتساقطون في النار حتى إذا لم يبق إلا من كان يعبد الله تعالى من بر وفاجر أتاهم رب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت