فهرس الكتاب

الصفحة 306 من 496

واحدة منهما يرى مخ ساقها من وراء لحمها من الحسن يسبحون الله بكرة وعشيا لا يسقمون ولا يتمخطون ولا يبصقون آنيتهم الذهب والفضة وأمشاطهم الذهب وقود مجامرهم الألوة - قال أبو اليمان يعني العود - ورشحهم المسك وقال مجاهد: الإبكار أول

الفجر أن - أراه - تغرب. (372) قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هل تدرون أول من يدخل الجنة من خلق الله قالوا الله ورسوله أعلم قال أول من يدخل الجنة من خلق الله الفقراء والمهاجرون الذين تسد بهم الثغور ويتقي بهم المكاره ويموت أحدهم وحاجته في صدره لا يستطيع لها قضاء فيقول الله عز وجل لمن يشاء من ملائكته ائتوهم فحيوهم فتقول الملائكة

نحن سكان سمائك وخيرتك من خلقك أفتأمرنا ان نأتي هؤلاء فنسلم عليهم قال انهم كانوا عبادا يعبدوني لا يشركون بي شيئا وتسد بهم الثغور ويتقي بهم المكاره ويموت أحدهم وحاجته في صدره لا يستطيع لها قضاء قال فتأتيهم الملائكة عند ذلك فيدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار. (373) [1] (في الجنة ما يشتهي المؤمنون عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوما يحدث وعنده رجل من أهل البادية(

أن رجلا من أهل الجنة استأذن ربه في الزرع فقال له ألست فيما شئت؟ قال بلى

ولكني أحب أن أزرع قال فبذر فبادر الطرف نباته واستواؤه واستحصاده فكان أمثال

الجبال فيقول الله دونك يا ابن آدم فإنه لا

يشبعك شيء). فقال الأعرابي والله لا تجده إلا قرشيا أو أنصاريا فإنهم أصحاب زرع وأما نحن فلسنا بأصحاب زرع فضحك النبي صلى الله عليه وسلم. (374) وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المؤمن إذا اشتهى الولد في في ساعة كما يشتهي. (375)

(1) صحيح رواه أحمد وابن حبان وغيرهما. (374) رواه البخاري. (فيما شئت) من المشتهيات والنعيم. (فبادر الطرف نباته) أي أسرع نباته وسبق طرفه والطرف امتداد لحظ الإنسان حيث أدرك وقيل حركة العين. (استواؤه) . (استحصاده) . (لا تجده) أي لا يكون ذلك الرجل الذي اشتهى الزرع. (375) صحيح رواه الترمذي والدارمي وغيرهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت