فهرس الكتاب

الصفحة 307 من 496

أبواب الجنة قال الله - سبحانه وتعالى - (( (( (( (( (( ((

(( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( * (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (((49،50 ص) . قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: الجنة ثمانية أبواب فيها باب يسمى الريان لا يدخله إلا الصائمون. (376) وأبواب الجنة الثمانية باب الصلاة وباب الصدقة وباب الصيام وباب الجهاد وباب التوبة وباب الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس وباب الراضين والباب الأيمن الذي يدخل منه من لا حساب عليه كما قال القاضي عياض بورود هذه الأبواب في الأحاديث. [1] وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أنفق زوجين الله نودي من أبواب الجنة يا عبد الله هذا خير فمن كان من أهل الصلاة دعي من من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان ومن

كان من أهل الصدقة دعي من باب. فقال أبو

بكر رضي الله عنه: بأبي وأمي يا رسول الله ما على من دعي من تلك الأبواب من ضرورة فهل يدعى أحد من؟ قال (نعم وأرجو أن تكون.(377)

وقال رسول الله - صلى الله من أحد يتوضأ فيبلغ (أو فيسبغ) الوضوء ثم يقول أشهد أن لا إله إلا الله وأن إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من

أيها شاء. (378) ولهذا جاء في حديث الشفاعة فيقال: يا محمد أدخل من أمتك من لا حساب عليهم من الباب الأيمن من أبواب الجنة وهم شركاء الناس

فيما سوى

ذلك من الأبواب ثم قال والذي نفسي بيده إن ما بين المصراعين من مصاريع الجنة كما بين مكة وحمير أو كما بين مكة وبصرى. (379) وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما بين مصراعين من مصاريع

الجنة مسيرة أربعين سنة وليأتين عليها يوم وهو كظيظ من الزحام

(380) [2] (الموحدون من أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - هم أكثر أهل الجنة الله عنهما قال

وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ الأمم فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ الرجل كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ أحد

ورأيت سوادا كثيرا سد الأفق فرجوت أن يكون أمتي فقيل هذا موسى وقومه ثم قيل لي انظر فرأيت سوادا كثيرا سد الأفق فقيل لي انظر هكذا وهكذا فرأيت سوادا كثيرا سد الأفق فقيل هؤلاء أمتك ومع هؤلاء سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب). فتفرق الناس ولم يبين لهم فتذاكر أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالوا أما نحن فولدنا في الشرك ولكنا آمنا بالله ورسوله ولكن هؤلاء هم أبناؤنا فبلغ النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال (هم الذين لا يتطيرون ولا

(1) رواه البخاري. (الريان) صيغة مبالغة من الري وهو نقيض العطش. ... (377) رواه البخاري ومسلم. قال الهروي في تفسير هذا الحديث قيل ما زوجان؟ قال فرسان أو عبدان أو بعيران وقال ابن عرفة كل شيء قرن بصاحبه فهو زوج يقال زوجت بين الإبل إذا قرنت بعير ببعير وقيل درهم ودينار أو درهم وثوب قال والزوج يقع على الاثنين ويقع على الواحد وقيل إنما يقع على الواحد إذا كان معه آخر ويقع الزوج أيضا على الصنف وفسر بقوله تعالى وكنتم أزواجا ثلاثة. (من ضرورة) من مضرة أي قد سعد من دعي من الأبواب جميعا ودعوته منها جميعا أن يخير في الدخول من أيها شاء وهذا مزيد تكريم وفضل. (فيبلغ أو يسبغ) هما بمعنى واحد أي يتمه ويكلمه فيوصله مواضعه على الوجه المسنون. (378) رواه مسلم.

(2) رواه البخاري ومسلم. (إن ما

إِنَّكَ اللَّهَ لَعَنَ الْكَافِرِينَ وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيرًا جانبا

الباب (هجر) هجر مدينة عظيمة هي قال الجوهري في صحاحه

إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مذكر أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ النووي مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ هجر الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ * إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَئِكَ المدينة عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ وهي

غير مصروفة (وبصرى) بصرى مدينة معروفة بينها وبين دمشق نحو ثلاث مراحل. (380) رواه مسلم. (381) رواه البخاري.(سوادا

)كناية عن الجماعة

الكثيرة. (الأفق) ناحية السماء. (382) صحيح رواه الترمذي وابن ماجة وغيرهما. (ثلاث حثيات) يحتمل الرفع عطف

على سبعون. والنصب على أنه عطف

على سبعين. والأول أقرب لفظا وأبلغ

معنى. أي ثلاث غرف بيديه. قال ابن الأثير هو في الكثرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت