فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يسترقون ولا يكتوون وعلى ربهم يتوكلون). فقام عكاشة بن محصن فقال أمنهم أنا يا رسول الله؟ قال (نعم) .
كُلُوا وَتَمَتَّعُوا قَلِيلًا إِنَّكُمْ أنا؟ فقال (
سبقك بها عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ * (381) جَنَّةٍ عَالِيَةٍ * قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ * كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ أمتي
سبعين ألفا لا حساب عليهم ولا عذاب من كل ألف سبعون ألفا وثلاث حثيات من حثياته. (382) وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أهل الجنة عشرون ومائة صف ثمانون منها من هذه الأمة وأربعون من سائر الأمم. (383) وقال رسول الله - صلى الله عليه
وسلم - ما
من الأنبياء نبي إلا أعطي ما مثله آمن عليه البشر وإنما كان الذي أوتيته وحيا أوحاه
الله إلي فأرجو أن أكون أكثرهم تابعا يوم
القيامة. (384) عرض الجنة قال الله - سبحانه وتعالى - (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( 133 آل عمران) . قال النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا يزال في الجنة فضل حتى ينشئ الله لها خلقا فيسكنهم فضل الجنة. (385) أشجار الجنة قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن في الجنة لشجرة يسير الركب في ظلها مائة سنة * واقرؤوا إن شئتم {وظل ممدود} . ولقاب قوس أحدكم في الجنة خير مما
طلعت عليه الشمس أو تغرب]. (386) ... [1] (
(1) . صحيح رواه الترمذي وابن ماجة
وابن حبان وغيرهم. (384) رواه البخاري ومسلم.(أعطي ما
مثله آمن
عليه البشر)أجري على يديه من المعجزات الشيء
الذي يقتضي إيمان من شاهدها بصدق دعواه لأنها من خوارق
العادات حسب زمانه ومكانه.(أوتيته
)المعجزة التي أعطيتها. (وحيا) قرآنا موحى
به من الله تعالى يبقى إعجازه على مر الأزمان ولذلك
يكثر المؤمنون به ويوم القيامة يكون أتباعه العاملون بشريعته المنزلة أكثر
من الأتباع العاملين بالشرع الحق لكل نبي. (385) رواه مسلم
(386) رواه البخاري ومسلم. * وفي رواية لا يقطعها
(في ظلها) قال العلماء المراد بظلها
كنفها وذراها وهو ما يستر أغصانها وقيل الشجرة هي طوبى. (لقاب قوس) هو ما بين مقبضه وطرفه فيكون المعنى
أن مقدار ذلك من الجنة خير
مما ذكر. (387) صحيح رواه الترمذي وغيره.