فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما في الجنة شجرة إلا وساقها من ذهب
(387) أعظم الله - صلى الله عليه وسلم - في سياق حديث المعراج ورفعت لي
سدرة الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا كأنه يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ آذان لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقًا * إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ الباطنان ففي
الجنة وأما الظاهران
إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ رسول عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ الجنة
الحناء. (389) قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
لقيت إبراهيم ليلة أسري
بي الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا التربة وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ولا
إله الله والله أكبر
وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ * سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ * وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ الملائكة
ولم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. (نبقها) حملها وثمرها. (قلال) جرار معروفة عند المخاطبين ومعلومة القدر عندهم وتقدر. (هجر) مدينة. (نهران باطنان) .
(389) صحيح رواه. (390) حسن رواه الترمذي. (391) رواه مسلم. (لخيمة) الخيمة بيت مربع من. (392) صحيح رواه الطبراني والبيهقي وغيرهما. &%$ (
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن للمؤمن في الجنة لخيمة من لؤلؤة واحدة مجوفة طولها ستون ميلا للمؤمن فيها أهلون يطوف عليهم المؤمن فلا يرى بعضهم بعضا. (391)