فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
فيقول أتسخر مني أو تضحك مني وأنت الملك). فلقد
رأيت رسول الله
-صلى الله عليه وسلم -
يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ الجنة
رؤية ملك - سبحانه وتعالى -
وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآَنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَ * قَوَارِيرَ مِنْ فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا * وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنْجَبِيلًا * عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا إذ
نظر إلى
قال(إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر لا تضامون في رؤيته فإن استطعتم أن لا
تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروب الشمس فافعلوا
). (ح) وعن صهيب عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال ... [1] (الجنة الجنة قال يقول الله تبارك وتعالى تريدون شيئا أزيدكم؟ فيقولون ألم تبيض وجوهنا
؟ الجنة
وتنجنا من النار قال فيكشف الحجاب فما أعطوا شيئا أحب إليهم من النظر إلى ربهم عز وجل (خ) أسأل الله - سبحانه وتعالى - أن يسكننا جنات النعيم ويمتعنا بالنظر إلى وجهه الكريم إنه عفو كريم والحمد لله رب العالمين.
(1) (ح) رواه البخاري ومسلم. وفي رواية للبخاري (لا تضاهون) من المضاهاة أي لا يشتبه عليكم) أي لا ينالكم ضيم أي تعب أو ظلم. (خ) رواه مسلم وغيره وزادت رواية أحمد بسند صحيح ثم تلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (((26) يونس. ** ليس الكلام عن النار يخص الكافرين فقط فإن الكافرين لا يؤمنون بالقرآن وإنما هو تخويف وإنذار للأبرار والفجار فالإسلام بشارة ونذارة أيضا والنبي
مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وسلم - الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آَسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى وَلَهُمْ الكلام مِنْ النار الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ دخولها هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ فإن
لم يخف الله فمن أي شيء يخاف؟!