فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
أدنى أهل الجنة نعيما ... [1] (عن عبد الله رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم (إني لأعلم آخر أهل النار خروجا منها وآخر أهل الجنة دخولا رجل من النار الجنة فيأتيها فيخيل إليه أنها ملأى فيرجع فيقول يا رب وجدتها ملأى فيقول اذهب فادخل الجنة فيأتيها فيخيل إليه
أنها ملأى فيرجع فيقول يا ربي وجدتها
ملأى فيقول اذهب فادخل الجنة فإن لك مثل الدنيا وعشرة أمثالها أو إن لك مثل عشرة أمثال الدنيا
(1) الوادي وجزته لغتان بمعنى واحد وقال الأصمعي (وفي جهنم كلاليب مثل شوك السعدان) أما الكلاليب فجمع كلوب وهي حديدة معطوفة الرأس يعلق فيها اللحم وترسل فيها التنور قال صاحب المطالع هي خشبة في
رأسها عقافة حديد وقد تكون حديدا كلها ويقال
لها مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ * وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ شوكة
عظيمة مثل الحسك من كل الجوانب (بقي بعمله) ذكر القاضي أنه روي على ثلاثة أوجه أحدها المؤمن بقي والثاني والثالث الموبق يعني بعمله قال القاضي هذا أصحها وكذا
قال صاحب المطالع
هذا الثالث هو الصواب قال وفي يقي على الوجه الأول ضبطان أحدهما بالباء الموحدة والثاني بالياء المثناة قال النووي
مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الأصول لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا * وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَالُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا)
معناه ينبتون بسببه
(كما تنبت
وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ * إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً * فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا * عُرُبًا أَتْرَابًا * لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ * ثُلَّةٌ وحميل الْأَوَّلِينَ * وَثُلَّةٌ مِنَ الْآَخِرِينَ من
طين أو
غثاء ومعناه محمول السيل
والمراد عِينٌ * كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ وطراوته بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ وأحرقني
ذكاؤها) قشبني معناه سمني وآذاني وأهلكني كذا قاله الجماهير من أهل اللغة والغريب وقال الداودي معناه غير جلدي وصورتي وأما ذكاؤها فمعناه لهبها واشتعالها وشدة وهجها والأشهر في اللغة ذكاها مقصور وذكر جماعات أن
المد والقصر لغتان (هل عسيت) لغتان بفتح السين وكسرها قال في الكشاف عند قوله تعالى (هل عسيتم إن لا تقاتلوا) وخبر عسيتم أن لا تقاتلوا والشرط أن لا تقاتلوا يعني
هل الأمر كما أتوقعه أنكم لا تقاتلون أراد أن يقول عسيتم أن لا تقاتلوا بمعنى أتوقع جبنكم عن القتال فأدخل هل مستفهما عما هو متوقع عنده ومظنون وأراد بالاستفهام التقرير وتثبيت أن المتوقع كائن وأنه صائب في توقعه (انفهقت) معناه انفتحت واتسعت (ليذكره من كذا وكذا) معناه يقول له تمن من الشيء الفلاني
ومن الشيء الآخر يسمى له أجناس ما. (ج) رواه البخاري ومسلم. (حبوا) زحفا. (مثل الدنيا) أي أرضها من حيث السعة والنفع.