فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
رب اصرف وجهي عن النار فإنه قد قشبني ريحها وأحرقني ذكاؤها فيدعو الله ما شاء الله أن يدعوه ثم يقول الله تبارك وتعالى هل عسيت إن فعلت ذلك بك أن تسأل غيره فيقول لا أسألك غيره ويعطي ربه من عهود ومواثيق ما شاء الله فيصرف الله وجهه عن النار فإذا أقبل على الجنة ورآها سكت ما شاء الله أن يسكت
ثم يقول أي رب
وَبَشِّرِ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ الله لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًا قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ أعطيتك
ذلك أن تسأل غيره فيقول لا
وعزتك فيعطي ربه ما شاء الله من عهود ومواثيق فيقدمه إلى
باب الجنة فإذا قام وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ الجنة
فرأى ما فيها من الله أن يسكت
ثم يقول أي رب أدخلني الجنة فيقول الله تبارك وتعالى له أليس قد أعطيت عهودك ومواثيقك أن لا تسأل غير ما أعطيت ويلك يا ابن آدم ما أغدرك فيقول
أي رب لا أكون أشقى خلقك فلا يزال يدعو الله الله تبارك وتعالى منه فإذا ضحك الله منه قال ادخل الجنة فإذا دخلها قال الله - سبحانه وتعالى - له تمنه فيسأل ربه ويتمنى حتى إن الله ليذكره من كذا وكذا حتى إذا انقطعت به الأماني
قال الله - سبحانه وتعالى - ذلك لك ومثله معه. ... $%& (ب) (هل تضارون في رؤية القمر ليلة البدر وفي الرواية الأخرى هل تضامون) وروى
تضارون بتشديد الراء وبتخفيفها والتاء مضمومة فيهما ومعنى المشدد هل تضارون غيركم في حالة الرؤية بزحمة أو مخالفة في الرؤية أو غيرها لخفائه كما تفعلون أول ليلة من الشهر ومعنى المخفف هل يلحقكم في رؤيته ضير وهو الضرر وروى أيضا تضامون بتشديد الميم وتخفيفها فمن شددها فتح التاء ومن خففها ضم التاء ومعنى المشدد هل تتضامون وتتلطفون في التوصل إلى رؤيته ومعنى المخفف هل يلحقكم ضيم وهو المشقة والتعب ومعناه لا يشتبه عليكم وترتابون فيه فيعارض بعضكم (فإنكم) معناه تشبيه الرؤية بالرؤية في الوضوح وزوال الشك والمشقة والاختلاف
(ويضرب الصراط بين ظهري جهنم)
معناه يمد الصراط عليها (فأكون أنا وأمتي أول من يجيز) معناه يكون أول من يمضي عليه ويقطعه قال عطاء بن يزيد وأبو سعيد الخدري مع أبي هريرة لا يرد عليه
من حديثه شيئا حتى الله قال لذلك الرجل
ومثله معه قال أبو سعيد أشهد أني حفظت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
قوله ذلك
لك وعشرة أمثاله قال أبو هريرة وذلك الرجل آخر أهل الجنة دخولا الجنة. (ب)