فهرس الكتاب

الصفحة 331 من 496

معلوم أن الذي

فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى الدنيا يقاومها ويجاهدها بيديه ولكن تأمل كيف يكون

الحال في الآخرة والعياذ بالله يقول الله - عز وجل - (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (((24 الزمر) . وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: منهم من تأخذه النار إلى من تأخذه النار إلى ركبتيه ومنهم من تأخذه النار من تأخذه النار إلى ترقوته (456) وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما عرج بي مررت بقوم لهم أظفار من نحاس من هؤلاء يا جبريل؟ قال هؤلاء الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم. (*) [1] (وهؤلاء صور شتى للعذاب وعن سمرة قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعني - مما يكثر أن يقول لأصحابه

(هل رأى أحد منكم من رؤيا) . قال فيقص عليه من شاء الله أن يقص وإنه قال

ذات غداة (إنه أتاني الليلة آتيان وإنهما ابتعثاني وإنهما قالا لي انطلق وإني انطلقت معهما وإنا أتينا على رجل مضطجع وإذا آخر قائم عليه بصخرة وإذا هو يهوي بالصخرة لرأسه فيثلغ رأسه فيتدهده الحجر ها هنا فيتبع الحجر فيأخذه فلا يرجع إليه حتى يصح رأسه كما كان ثم يعود عليه فيفعل به مثل ما فعل به مرة الأولى قال قلت لهما سبحان الله ما هذان؟ قال قالا لي انطلق انطلق قال فانطلقنا

فأتينا على رجل مستلق لقفاه وإذا آخر قائم عليه من حديد وإذا هو يأتي أحد شقي وجهه فيشرشر شدقه إلى قفاه ومنخره إلى قفاه وعينه إلى قفاه - قال وربما قال أبو رجاء فيشق - قال ثم يتحول إلى الجانب الآخر

(1) رواه مسلم. (إلى ترقوته)

هي العظم الذي بين ثغرة النحر والعاتق. (*)

صحيح رواه الله - صلى الله عليه وسلم - أتدرون ما الغيبة؟ قالوا الله ورسوله أعلم قال ذكرك أخاك بما في أخي ما أقول؟ ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه فقد بهته. رواه مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت