فهرس الكتاب

الصفحة 372 من 496

لما نزل برسول الله - صلى الله عليه وسلم - طفق يطرح خميصة على وجهه فإذا اغتم كشفها عن وجهه فقال وهو كذلك (لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد) . يحذر ما صنعوا. (545) وعن جندب - رضي الله عنه - قال سمعت النبي - صلى أن يموت بخمس وهو يقول إني أبرأ إلى الله أن يكون لي منكم خليل فإن الله تعالى قد اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا ولو كنت متخذ من أمتي خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ألا وإن من كان قبلكم

كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد ألا فلا تتخذوا القبور

مساجد إني أنهاكم عن

ذلك. (546) وذكر الإمام ابن

حجر الهيثمي الشافعي رحمه الله في كتابه الكبائر الكبيرة الثالثة والرابعة والخامسة والسادسة

والسابعة والثامنة والتسعون فقال اتخاذ القبور مساجد وإيقاد السرج عليها واتخاذها أوثانا والطواف بها واستلامها والصلاة إليها. ولأجل ذلك قال الفقهاء: لا يجتمع

قبر ومسجد في الإسلام. وقالوا إذا كان القبر أولا ثم بني المسجد فيحرم الصلاة

في المسجد ويجب هدم المسجد. وأما إذا كان المسجد أولا ثم جعل القبر بعده وجب نبش القبر ويحرم الصلاة في المسجد إذا كان القبر في ناحية القبلة. (-) ولكن يدور

هنا تساؤل أليس الذين يخالفون كلام الرسول - صلى الله عليه وسلم - يعلمون الحق؟ بلى ولكن هناك أسباب قديمة لاتخاذ القبور على المساجد التي إن لم يكن الآلاف من الأسباب أن الدولة الفاطمية أرادت شغل الناس بالمقبورين عن السياسة حتى إذا أصابت

الناس نائبة

يلجئوا إلى أصحاب القبور وهم أموات فيشكون إليهم ما ألم بهم ولا يطلبون من الحاكمين شيئا وصدق الله العظيم ومن أصدق من الله قيلا (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ((

(( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (* (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (((195،194 الأعراف) . ومن الأسباب الحديثة لاتخاذ القبور مساجد أن سدنة

القبور يتخذون

حولها صناديق النذور فيجمعون منها المال الوفير على حساب السذج والمغفلين من عوام المسلمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت