فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
صارت الأوثان التي كانت في قوم نوح في العرب بعد أما ود كانت لكلب بدومة الجندل وأما سواع كانت لهذيل وأما يغوث فكانت لمراد ثم لبني غطيف بالجوف عند سبأ وأما يعوق فكانت
لهمدان وأما نسر فكانت لحمير لآل ذي الكلاع أسماء رجال صالحين من قوم نوح فلما هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن التي كانوا يجلسون أنصابا وسموها بأسمائهم ففعلوا فلم تعبد حتى إذا هلك أولئك
وتنسخ العلم
عبدت. (552) 2 - إطراء الصالحين بوضع صورهم في المساجد , عن عائشة أن أم
ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ صلى الله إِنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا كان اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ قبره يُنَبِّئُكَ وصوروا خَبِيرٍ تلك
الصور فأولئك شرار الخلق عند الله يوم القيامة. (553) 3 - التبرك بآثار المقبورين مع اعتقاد أنها أسباب للبركة والخير
لا تنفع أو تضر بذاتها الله عليهم لم يتبركوا
بآثار أحد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (كما سيأتي عند ذكر بعض الأفعال غير شركية) . فالتبرك بآثار الرسول - صلى الله عليه وسلم - وحده هو الصحيح الذي فعله الصحابة كما سبق وما سواه فيحرم وإن قال النووي وابن حجر وغيرهما بجواز التبرك بآثار الصالحين فهو قول مردود عليه بل الدليل ثابث على خلاف ذلك ... $%& (553) رواه البخاري ومسلم. (554) صحيح رواه ابن أبي شيبة والأزرقي في أخبار مكة. قال بلغ عمر بن الخطاب أن أناسا يأتون الشجرة التي بويع
تحتها قال فأمر بها فقطعت. (554) وعن ابن سويد قال خرجت مع أمير
المؤمنين عمر بن الخطاب من مكة إلى المدينة فلما أصبحنا صلى بنا الغداة ثم رأى الناس يذهبون مذهبا فقال أين يذهب هؤلاء قيل ياأمير المؤمنين مسجد صلى فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هم يأتون يصلون فيه فقال إنما هلك من كان قبلكم بمثل هذا يتبعون آثار أنبيائهم فيتخذونها كنائس وبيعا من أدركته الصلاة في هذه لا فليمض ولا يتعمدها. (555) 4 - شد الرحال إلى الأضرحة
مع الظن أن لمن فعل ذلك أجرا.