فهرس الكتاب

الصفحة 398 من 496

الحظ - أو علق نعلا أو ما شابه وظن بأن هذه الأشياء أسباب لجلب النفع أو دفع الضر -فهو شرك أصغر لأن الله - سبحانه وتعالى - لم يشرعها أسبابًا وإن ظن أنها تنفع بذاتها فهو شرك أكبر لأنه تعلق بغير الله ويسري هذا على كل ما سبق من أقوال وأفعال. [1]

(* إجابة تساؤل حول معنى حديث لا عدوى قال رسول

الله - صلى الله عليه وسلم - لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا

صفر وفر من المجذوم كما تفر من الأسد. (620) أنظر الحاشية. الكفر الكُفْرُ (بالضم) : لغة تغطية ما حقه الإظهار وشرعا هو ضِدُّ الإيمان ويفتحُ كالكفُورِ والكُفْرانِ بضم الميم ستر نعمة المنعم وكَفَرَ نعْمَةَ اللَّهِ جَحَدَها وسَتَرَها بترك أداء شكرها. ولا يتصور أبدا أن يكون هناك إنسان يعقل ثم بالله يكفر لهذا قال الله - سبحانه وتعالى - (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (((22 الأنفال) .

وقال - عز وجل - (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (

(( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( 55 الأنفال) . ولكن هل التكاليف التي الله - سبحانه وتعالى - بها المؤمنين - من صلاة وصيام وزكاة وحسن خلق وحسن معاملة إلى آخره - تسقط عن الكفار فلا يطالبون بأدائها الصحيح أنهم يطالبون ببعضها على الأقل في

الآخرة ولا ريب أن الآخرة دار عقاب لا عمل وتكليف شيئا مما كلف به في

الدنيا إذا دعاه الله - سبحانه وتعالى - لفعل شيء مما أعرض عنه في

الدنيا فيسكن

الجحيم ولبئس المثوى ولبئس المصير. كما قال الله - سبحانه وتعالى - (( (( (( (( (( (( ((

* (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( 43،42 القلم) . وهذه الأعمال التي كان يعرض الكافر عنها في الدنيا ويظنها أغلالا ويفر منها فلا مفر من قال تعالى (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (((5 الرعد) . وإن كان يظن التوحيد سجنا في الدنيا فلا مفر من السجن في الآخرة وقال تعالى (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( * (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( * (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( *(8،7،6 الهمزة) .*مؤصدة أي مغلقة. أو كما قال الله - سبحانه

وتعالى - (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( 7 المطففين) . فإذا كان في سجين(لفي حبس وضيق شديد

فعيل من السجن)فما بالك بالكافر نفسه اين

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر. (621) فالدنيا سجن للمؤمن وما أجمله فهو

سجن في ظاهره وجنة في باطنه كما قال الله - سبحانه وتعالى - (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (

مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا &%$ (والدنيا جنة للكافر ما أتعسها فهي جنة في ظاهرها وسجن في باطنها كما قال الله - سبحانه وتعالى - (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (((124 طه) .

(1) رواه البخاري. (لا عدوى) مؤثرة بذاتها وطبعها وإنما التأثير بتقدير الله عز وجل والعدوى

سراية المرض من المصاب إلى غيره. وقيل هو خبر بمعنى النهي أي لا يتسبب أحد بعدوى غيره. (لا طيرة) هو نهي عن التطير وهو التشاؤم. (هامة) هي الرأس واسم لطائر يطير

بالليل كانوا يتشاءمون به. وقيل كانوا يزعمون أن روح القتيل إذا لم يؤخذ بثأره صارت طائرا

يقول اسقوني اسقوني حتى يثأر له فيطير. (صفر) هو الشهر المعروف كانوا يتشاءمون بدخوله (المجذوم) المصاب بالجذام وهو مرض تتناثر فيه الأعضاء. كذا قال د. مصطفى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت