فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
لا تزالون
بخير ما دام فيكم من رآني وصاحبني والله لا تزالون
بخير ما دام فيكم من رأى من رآني وصاحب من صاحبني والله لا تزالون بخير ما دام فيكم من رأى من رأى من رآني وصاحب من صاحب من صاحبني. (632) وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا تسبوا أصحابي فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ
مد أحدهم ولا نصيفه
قال الإمام الله عنه حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي حدثنا موسى بن إبراهيم بن كثير الأنصاري قال سمعت طلحة بن خراش
يقول سمعت بن عبد الله رضي الله عنه: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لا تمس النار مسلما رآني أو رآى من رآني قال طلحة فقد رأيت جابر بن عبد الله وقال موسى وقد رأيت طلحة قال يحيى وقال لي موسى وقد رأيتني ونحن نرجو
الله.** (634) [1] (وقطع النابلسي وابن حزم وغيرهما بأن الصحابة كلهم قطعا من أهل الجنة بشرط البقاء. ومن شاء المزيد فلينظر كتاب لمعان الأنوار
في المقطوع لهم بالجنة والمقطوع لهم بالنار للنابلسي رحمه الله. قال الإمام
أبو زرعة - رحمه الله - (إذا رأيت الرجل الله - - صلى الله عليه وسلم - - فاعلم أنه زنديق، وذلك أن الرسول - - صلى الله عليه وسلم - - عندنا حق والقرآن حق، وإنما أدى إلينا
(1) صحيح رواه ابن أبي عاصم في السنة و تمام بن محمد الرازي في الفوائد. (633) رواه البخاري ومسلم. (634) حديث حسن رواه الترمذي وابن. قال
الحكيم الترمذي وروى من أهل الحديث عن موسى هذا الحديث. ** ليس معنى خيرية الصحابة والقرون الأولى نفي الخيرية عن غيرهم لأنه من عمل بمثل عملهم وجاهد بمثل جهادهم أثابه الله
وهداه فلكل من الفريقين فضله
وإن كان فضل الصحابة في الإيمان بالنبي مع
رؤيته ففضل المؤمنين بالإيمان بالنبي - صلى الله عليه وسلم - مع غيابهم عن رؤيته فليس معنى عظم الفضل للصحابة
عن غير الصحابة ولكل درجات مما الله - صلى
الله عليه وسلم - ... طوبى لمن رآني وآمن بي وطوبى - قالها سبع مرات - صلى الله عليه وسلم - لمن آمن بي ولم يرني. حسن
رواه الطبراني وأحمد وغيرهما. وقال أحد السلف أيظن أصحاب محمد أنهم قد استأثروا بمحمد وحدهم فو الله لنزاحمنهم عليه حتى يعلموا أنهم قد خلفوا من بعدهم رجالا.