فهرس الكتاب

الصفحة 407 من 496

هذا القرآن والسنن أصحاب رسول الله - الله عليه وسلم - وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة والجرح بهم أولى وهم زنادقة). (635) قال الحافظ ابن حجر - رحمه في فتح الباري (7/ 34) قد سبق بيان الاختلاف في أي الرجلين

أفضل بعد أبي بكر وعمر: عثمان أو علي وأن الإجماع انعقد بآخره بين أهل السنة أن ترتيبهم في الفضل كترتيبهم في الخلافة رضي الله عنهم. فخيار الصحابة العشرة المبشرون بالجنة كما قيل خيار عباد الله بعد نبيهم ... هم العشر طُرًّا بشروا بجنان زبير وطلح وابن عوف وعامر ... وسعدان والصهران والختنان** فخيار الصحابة بعد العشرة هم المهاجرون الأوائل ثم أهل العقبة ثم أهل بدر ثم أهل المشاهد كلها

مشهدا

مشهدا فأهل كل مشهد أفضل من أهل المشهد الذي بعده

ثم أهل بيعة الرضوان ثم مسلمة الفتح ثم

من اسلم بعد ذلك والله أعلم. ... [1] (وقد روى الحافظ ابن عساكر من طريق عبدالله بن صالح قال حدثني خالد بن حميد عن أبي صخر حميد بن زياد قال: قلت لمحمد بن كعب القرظي

(*) يومًا ألا تخبرني عن أصحاب رسول الله - - صلى الله عليه وسلم - - فيما كان من رأيهم، وإنما أريد الفتن فقال: إن الله قد غفر الله - - صلى الله عليه وسلم - - وأوجب الله لهم الجنة في كتابه محسنهم ومسيئهم. قلت: في أي موضع أوجب الله لهم الجنة

في كتابه؟ فقال الله! تقرأ قوله (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( 100 التوبة) .

(1) رواه الخطيب في الكفاية (ص 97) وابن عساكر في تاريخه (38/ 32) . ** (طُرًّا) أي جَميعًا. (عامر) هو أبو عبيدة ابن الجراح. (طلح) طلحة بن عبيد الله. (بن عوف) عبد الرحمن بن عوف. (سعدان) سعد بن ابي وقاص وسعيد بن زيد. (الصهران) أبو بكر وعمر (الختنان) عثمان وعلي. رضي الله عن الجميع. (*) (محمد بن كعب القرظي مدني تابعي ثقة كذا قال العجلي. وقال الذهبي

في الكاشف ثقة حجة قال أبو داود سمع من علي وابن مسعود توفي 108 وقيل 116).

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت