فهرس الكتاب

الصفحة 421 من 496

2 -أن النفاق الأصغر لا

يخلد صاحبه في النار والنفاق الأكبر يخلد في النار

النفاق الأكبر وهو وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ بالله

وهذا النوع مخرج من الملة وصاحبه وَلَوْ أَنَّهُمْ آَمَنُوا وَاتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِنْ حذيفة اللَّهِ خَيْرٌ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الذين فيكم اليوم شر من المنافقين الذين كانوا على

عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال فقلنا يا أبا عبد الله وكيف ذاك قال إن أولئك كانوا يسرون نفاقهم وإن هؤلاء يعلنون. . (أشراف الناس) وجهائهم. (حري) جدير ولائق. (لا يشفع) لا يلتفت إليه. ... &%$ (فكيف لو نظر حذيفة - رضي الله عنه - لما يعانيه المسلمون اليوم من المنافقين وفي أيديهم وسائل إعلام وصحف وأقلام يجاهرون بسب الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم -

والطعن في الله - سبحانه وتعالى - ولا يعينهم على الجهر بنفاقهم من الغنى والثراء ولهذا قل أن يكون منافق

فقيرا لأن الغنى غالبا يطغي وينسي.

وعن سهل - رضي الله عنه - قال مر رجل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال

قُلْ إِنَّمَا تقولون رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ وإن لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ رجل من تَعْلَمُونَ المسلمين

فقال (ما تقولون في هذا) . قالوا حري

إن خطب أن لا

وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى يشفع كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْكَافِرِينَ عليه

وسلم - (هذا خير من ملء الأرض مثل هذا) . (672) لكن ما هي صفات

المنافقين الظاهرة والباطنة التي

وَمَا يَجْحَدُ بِآَيَاتِنَا كان الْكَافِرُونَ نفاقا

أكبر؟ إعلم أولا أن المنافق يفضح نفسه كما قيل ما أسر أحد

سريرة الله تعالى على صفحات وجهه وفلتات لسانه فما أسر أحد سريرة إلا ألبسه الله

وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ فخير وإن شرا فشر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت