فهرس الكتاب

الصفحة 433 من 496

يهدون

بغير هديي تعرف منهم وتنكر). قلت فهل بعد ذلك الخير من

قال (نعم دعاة

بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا * الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا جلدتنا.

قلت فما تأمرني إن أدركني ذلك؟ قال تلزم جماعة المسلمين وإمامهم قلت فإن لم يكن لهم جماعة ولا (فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت.(690) ... [1] (وصدق من قال عرفت الشر لا للشر لكن لتوقيه ... ومن لا يعرف الشر من الناس يقع فيه ولقد حرص رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على صرف الصحابة عن تصرفات الجاهلية فوحد الله به صفوفهم وجمع به شملهم ليس هذا فحسب بل - صلى الله عليه وسلم - في كتابه(الحركات كأساس للحضارة) :"إن البشرية توشك أن ترجع ثانية إلى ما كانت عليه من الهمجية، إذ القبائل تتحارب وتتناحر، ولا قانون ولا نظام وبين مظاهر هذا الفساد الشامل ولد الرجل الذي وحد العالم بأجمعه. حرص الصحابة - رضي الله عنهم - على البراءة من الجاهلية ... [2] (وعن المعرور قال لقيت أبا ذر بالربدة وعليه حلة وعلى غلامه حله فسألته عن ذلك فقال إني ساببت رجلا"

فعيرته بأمه فقال لي الله عليه وسلم

(1) رواه البخاري ومسلم. (دخن) من الدخان أي ليس خيرا خالصا بل فيه ما يشوبه ويكدره وقيل الدخن الأمور المكروهة. (تعرف منهم وتنكر) أي ترى منهم أشياء موافقة للشرع وأشياء مخالفة له. (جلدتنا) من أنفسننا وقومنا وقيل هم في الظاهر مثلنا ومعنا وفي الباطن مخالفون لنا في أمورهم وشؤونهم وجلدة الشيء ظاهره. (جماعة المسلمين) عامتهم التي تلتزم بالكتاب والسنة. (تعض بأصل شجرة) أي حتى ولو كان الاعتزال بالعض على أصل شجرة والعض هو الأخذ بالأسنان والشد عليها والمراد المبالغة في الاعتزال.

(2) رواه البخاري ومسلم. (غلام) عبد. (يخرج له خراج) يأتي له بما يكسبه من الخراج وهو ما كان يقرره السيد على عبده من مال يدفعه من. (الكهانة) هي الإخبار عما سيكون من غير دليل شرعي. (ر) رواه مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت