فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ولقد تكررت لفظة الجاهلية في القرآن العظيم أربع مرات في أربعة مواضع وكل موضع
له موضوعه وسأذكرها لأهميتها وخطورتها. الموضع الأول (ظن الجاهلية) قال الله - سبحانه وتعالى - (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( ((
(( (( وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ إِن الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (( (
(( (( (( قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ (( (( (( (( (( (( (( (( (
(( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (((154 آل عمران) . في غزوة أحد كان المؤمنون متعبين من
قلة الله قطعة من
الأمان يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وهم وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا المعجزات الباهرة
التي أدهشت المؤمنين وأخذت بعقولهم فلماذا لم يستفيد
المنافقون مما حدث فيغيروا
مسارهم نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آَيَاتِ يعني يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا عاينوا من
جموع الشرك وقوتهم المسلمين أمامهم خاصة بعد أن أشيع
قال الله - سبحانه وتعالى -
وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آَمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ * إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ وتعالى - وإنما
خرجوا للغنيمة ويقولون أنى لنا النصر وبالتالي لن ننال شيئا من غنائم المشركين فليس لنا رأي لأن
المنافقين طلبوا من رسول الله - صلى الله من المدينة ولا يخرج إليهم عند جبل أحد ولكن الرسول - صلى الله عليه وسلم - استشار أصحابه واستقر الأمر على