فهرس الكتاب

الصفحة 446 من 496

إذا حدثتكم عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حديثا

فوالله لأن أخر من السماء أحب إلي من أن أكذب عليه. (ز) وقال طلحة ابن عبيد الله - رضي الله عنه - وهل تجد أحدا فيه خير يقول على رسول الله ما لم يقل. (س) ولا شك ان عقوبة الكاذبين على رسول الله معلومة كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من يقل علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار. (ش) وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ... [1] (إذا سمعتم الحديث عني تعرفه قلوبكم وتلين له أشعاركم

وأبشاركم وترون أنه منكم قريب فأنا أولاكم به وإذا سمعتم الحديث عني تنكره قلوبكم وتنفر أشعاركم وأبشاركم وترون أنه

منكم بعيد فأنا أبعدكم منه.

(ص) وهذه طائفة من

ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ وذاعت بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا يَغْشَى. مِنْكُمْ ما قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ عبدي الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَلْ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ قال شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ يُخْفُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ مَا لَا يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ وغيرهم مَا قُتِلْنَا هَاهُنَا قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ وَلِيَبْتَلِيَ وليس مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللَّهُ وسلم -. بِذَاتِ الصُّدُورِ ينسبونه للرسول

-صلى الله عليه وسلم - أنه قال من الأكاذيب التي لا أصل لها. قال العجلوني وإلا فمن قال إن الله يحل في قلوب الناس فهو أكفر من النصارى الذين خصوا ذلك بالمسيح وحده وكأنه أشار بما في الإسرائيليات إلى ما أخرجه أحمد في الزهد وعن وهب بن منبه يقول إن الله عز وجل فتح السموات لحزقيل حتى نظر الى العرش أو كما قال فقال حزقيل

(1) (-) وقد أدرجت مع هذه الأحاديث بعض أحاديث التوسل على اعتبار أن المتوسل يظن أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - ينفع ويضر ويجيب المضطر **رواه مسلم. (يري) ضبطناه يري بضم الياء وذكر بعض الأئمة جواز فتح من يرى وهو ظاهر حسن فأما من ضم الياء فمعناه يظن وأما من فتحها فظاهر ومعناه وهو يعلم)(

فهو أحد الكاذبين)قال القاضي عياض الرواية فيه عندنا الكاذبين على الجمع. (ز) رواه البخاري ومسلم. (س) صحيح رواه أبو يعلى والترمذي وغيرهما. (ش) رواه البخاري. (ص) صحيح رواه أحمد وابن حبان وغيرهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت