فهرس الكتاب

الصفحة 447 من 496

سبحانك ما أعظمك يا رب فقال الله إن السموات والارض أم من أن تسعني وسعني قلب المؤمن الوادع اللين. 2 - لا تقبحوا الوجه فإن ابن آدم خلق على صورة الرحمن تعالى

(704) وتأمل ما في الحديث من خطورة التشبيه والتمثيل وأما الصحيح

قوله صلى الله عليه وسلم إذا قاتل أحدكم أخاه فليتجنب الوجه فإن الله خلق آدم على. (705) وقد أخطأ بعض العلماء

فقالوا إن الضمير في صورته يعود على المضروب أو الرحمن وقالوا إن هذين مذهبين لأهل العلم من السلف ولبئس ما قالوا إذ لم يقل أحد من أهل العلم إن الله خلق آدم على صورة الرحمن وإنما قال أبو حاتم ابن حبان رضي الله عنه: يريد به - الضمير في صورته - صورة المضروب لأن الضارب إذا ضرب وجه أخيه المسلم ضرب وجها خلق الله آدم على في الصورة تشبه صورة ولده. ... [1] (كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: خلق الله آدم على صورته

أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكُكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ عبد

الباقي الضمير في صورته عائد إلى آدم والمراد أنه خلق في أول نشأته على صورته التي كان عليها في الأرض وتوفي عليها وهي طوله ستون ذراعا ولم ينتقل أطوارا كذريته وكانت صورته في

الجنة هي صورته في الأرض لم تتغير. 3 - الحجر الأسود يمين

الله في الأرض يصافح بها عباده. (707) وروي الحجر يمين الله فمن مسحه فقد

بايع الله أن لا يعصيه. (708) فانظر كيف يغفل الجهلاء عن التحقيق فيقولون على الله

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَقَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ أَوْ كَانُوا غُزًّى لَوْ كَانُوا عِنْدَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا لِيَجْعَلَ الحج ذَلِكَ حَسْرَةً قيل قُلُوبِهِمْ يكفرها يُحْيِي وَيُمِيتُ وَاللَّهُ - صلى تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ وسلم - قال

الهموم في طلب المعيشة. (709) [2] (فانظر كيف يصرف

هذا الكلام الناس عن أركان الإسلام ومنها الحج الذي يرجع الرجل

من حجه كيوم ولدته أمه وقال - صلى الله عليه وسلم - الكفارات المكث في المساجد بعد الصلوات والمشي على الأقدام إلى الجماعات وإسباغ الوضوء

أَلَمْ يَعْلَمُوا ومن اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ وَأَن بخير عَلَّامُ الْغُيُوبِ خطيئته

كيوم ولدته أمه. (ض) 6 - ولد الزنا لا يدخل الجنة. لا عن صفوان بن سليم

: أنه قيل لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - أيكون المؤمن جبانا؟ قال: نعم قيل أيكون المؤمن بخيلا؟ قال

: نعم فقيل له أيكون المؤمن كذابا قال لا. (710) ومعناه غير صحيح إذ الخطيئات الثلاث المذكورة قد يقع المؤمن فيها وإن وقع في الكذب لا يكفر كما سبق في النفاق الأصغر. 8 - عن أبي هريرة قال: قال أعرابي يا رسول الله من يحاسب الخلق يوم القيامة؟ قال: الله قال: الله؟ قال: الله قال نجونا و رب الكعبة! قال: و كيف يا أعرابي؟ قال: لأن الكريم إذا قدر عفا. (711) ويستدل به كثير من الجهلة على ترك.

(1) (*) (وسميت هكذا لأنها منقولة عن كتب بني إسرائيل قال العلامة ابن كثير ولكن هذه الأحاديث الإسرائيلية تذكر للإستشهاد لا للإعتضاد فإنها على ثلاثة أقسام أحدها ما علمنا صحته مما بأيدينا مما يشهد له بالصدق فذاك صحيح والثاني ما علمنا كذبه مما عندنا مما يخالفه والثالث ما هو مسكوت عنه

قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ القبيل عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا بني قُلُوبِكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ

البخاري). (704) حديث ضعيف رواه الطبراني والحارث وغيرهما. (705) رواه مسلم.

(2) رواه البخاري ومسلم. (707) موضوع رواه الخطيب وابن عساكر في تاريخيهما. (708) موضوع رواه الديلمي والزرقاني. (709) موضوع رواه ابن عساكر والطبراني وغيرهما. وإسناده عن محمد

بن قُتِلْتُمْ ثنا سَبِيلِ اللَّهِ بكير مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ * وَلَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ قال قال

رسول الله الله عليه وسلم -

*يحيى الله بن في الضعفاء والمتروكين وقال الحافظ ابن حجر

: ثقة في الليث و تكلموا في سماعه من في تاريخه الصغير ما روى بن بكير عن أهل الحجاز في التاريخ فإني أنفيه. قال ابن أبي حاتم عنه يكتب حديثه ولا يحتج به. *محمد بن سلام المصري قال الخطيب روى عن يحيى بن بكير خبرا

منكرا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ محمد بن يَتُوبُونَ وَلَا هُمْ يَذَّكَّرُونَ قال

الخطيب روى عن يحيى بن بكير خبرا منكر. (ض) صحيح رواه الترمذي وأحمد وغيرهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت