فهرس الكتاب

الصفحة 450 من 496

"وقال في الباب الثالث والثمانين وثلاثمائة: اعلم أن بالقطب تحفظ دائرة الوجود كله من عالم السكون والفساد وبالإمامين يحفظ الله تعالى عالم الغيب والشهادة وهو ما أدركه الحس، وبالأوتاد يحفظ الله تعالى الجنوب والشمال والمشرق والمغرب، وبالأبدال يحفظ الله الأقاليم السبعة، وبالقطب يحفظ الله تعالى جميع هؤلاء لأنه هو الذي يدور عليه أمر عالم الكون كله فمن علم هذا الأمر علم كيف يحفظ الله الوجود على عالم الدنيا. قال"

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ كل

واحد منهم إذا فارق

مكانه خلفه فيه شخص على صورته لا يشك الرائي أن ذلك

البدل. انتهى بلفظه (اليواقيت والجواهر ج 2 ص 82) . وبلغ بشيخهم

الأكبر بن عربي أن يقول عن نفسه ... [1] (

(1) موضوع رواه أحمد والطبراني

بعدهم أربعين وهو موضوع أيضا وفي إسناد الطبراني عبد الوهاب

بن عطاء الخفاف. قال البخاري والنسائي ليس بالقوي وقال العقيلي في الضعفاء عن أحمد بن حنبل قال عبد الوهاب بن عطاء الخفاف ضعيف الحديث مضطرب. وفي إسناد أحمد عبد

الواحد

بن قيس السلمى قال يحيى القطان كان الحسن بن ذكوان يحدث عنه بعجائب. قال النسائي عبد الواحد بن قيس يروي عنه الأوزاعي ليس بالقوي و رتبته عند الذهبي منكر الحديث ورواه الطبراني أيضا بهذا المتن لا يزال أربعون رجلا من أمتي قلوبهم على قلب إبراهيم يدفع الله بهم عن أهل الأرض يقال لهم الأبدال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إنهم لم يدركوها بصلاة ولا بصوم ولا صدقة قالوا: يا رسول الله فبم

قال: بالسخاء والنصيحة للمسلمين. وفي إسناده روح بن المسيب أبو رجاء الكلبي كما في لسان حبان في المجروحين كان روح ممن يروي عن الثقات الموضوعات ويقلب الأسانيد ويرفع الموقوفات وهو أنكر حديثا بن غطيف لا تحل الرواية عنه ولا. وذكره ابن عدي في الضعفاء كذا كل طرق أحاديث الأبدال مليئة بالوضاعين ولا تخلو من العلل. قال الشيخ الحويني ولا يصح في ذكر الأبدال حديثٌ مرفوع، وما ذكره السيوطي والهيثمي وغيرهما من حُسن بعض الأحاديث الواردة، فتسامح منهما في النقد، ومن علم قدرهما في النقد لم ينكر هذا التسامح. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت