فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى (7،6،5 الليل) (ب)
تاسعا: النصر على الأعداء
قال الله - سبحانه وتعالى - وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ (47 الروم) .
عاشرا: التثبيت في الدنيا والآخرة
يثبت الله - سبحانه وتعالى - الموحدين في الدنيا وقبل خروج الروح على كلمة التوحيد ويثبتهم عليها في الآخرة في أول منازلها وهو القبر عند سؤال الملكين.
قال الله - سبحانه وتعالى -
يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ (27 إبراهيم) .
الثمرة الحادية عشر: دخول الجنات [1]
قال الله - سبحانه وتعالى -
إِن الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ *جَزَاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ (8،7 البينة) .
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
من لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة ومن لقيه يشرك به دخل النار. (ج)
وقال - صلى الله عليه وسلم - إنما نسمة المؤمن طائر يعلق في شجر الجنة حتى يرجع إلى جسده يوم يبعث. (62)
*وأختم بأعظم ثمرة وهي رؤية الله عز وجل ... [2] (
(1) صحيح رواه أحمد وابن أبي شيبة وغيرهما. (ب) والحسنى كلمة التوحيد كما سبق.
(2) (ج) رواه مسلم. (62) صحيح رواه ابن ماجة والطبراني وغيرهما. (نسمة المؤمن) أي روحه.
(يعلق) أي تأكل. (63) رواه مسلم والترمذي وأحمد وغيرهم.