فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 132

اللهم احفظنا بالإسلام قائمين، واحفظنا بالإسلام قاعدين، واحفظنا بالإسلام راقدين، ولا تشمت بنا الأعداء ولا الحاسدين، اللهم قو إيماننا بفهم آياتك، وارزقنا العمل بها، وزدنا علمًا ينفعنا، وأصلح نياتنا، ووفقنا لذكرك وشكرك، وارزقنا حبك، وحب من يحبك، وحب العمل الذي يقربنا إلى حبك، واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين الأحياء منهم والميتين برحمتك يا أرحم الراحمين وصلى الله على محمدٍ وعلى آله وصحبه أجمعين.

وبعد فقد رأيت أنه من المناسب أن أختم هذا الكتاب المحتوي على كثير من الأحكام والآداب بمنظومة الآداب لابن عبد القوي لاشتمالها على كثير من الآداب الشرعية وأسأل الله الحي القيوم العلي العظيم القوي العزيز الحكيم ذا الجلال والإكرام الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد أن ينفع بها نفعًا عامًا من قرأها ومن سمعها ومن حضرها وأن يفتح لنا ولإخواننا المسلمين باب القبول والإجابة اللهم صلي على محمدٍ وآله وسلم آمين يا رب العالمين.

من منظومة الآداب لابن عبد القوي رحمه الله:

بِحَمْدِكَ ذِي الإكْرَامِ مَا رُمْتُ أَبْتَدِي ... كَثِيْرًا كَمَا تَرْضَى بِغَيْرِ تَحَدُّدِ

وَصَلِّ عَلَى خَيْرِ الأَنَامِ وآلِهِ ... وأَصْحَابِهِ مِنْ كُلِّ هَادٍ ومُهْتَدِي

وبَعْدُ فإِنِّي سَوْفَ أَنْظِمُ جُمْلَةً ... مِن الأَدَبِ المأْثُوْرِ عَنْ خَيْرِ مُرْشِدِ

مِنْ السُّنَّةِ الغَراءِ أَوْ مِنْ كِتَابِ مَنْ ... تَقَدَّسَ عَنْ قَوْلِ الغُواةِ وجُحَّدِ

ومِن قَوْلِ أَهْلِ العِلْمِ مِنْ عُلَمَائِنَا ... أَئمةِ أَهْلِ السِّلْمِ مِنْ كُلِّ أَمْجَدِ

لَعَلَّ إِلَهَ العَرْشِ يَنْفَعُنَا بِهِ ... ويُنْزِلُنَا فِي الحَشْرِ فِي خَيْرِ مَقْعَدِ

أَلا مَنْ لَهُ فِي العِلْمِ والدِّيْنِ رَغْبَةٌ ... لِيُصْغِ بقَلْبٍ حَاضِرٍ مُتَرَصِّدِ

ويَقْبَلَ نُصْحًا مِن شَفِيْقٍ عَلَى الوَرَي ... حَرِيِصٍ عَلَى زَجْرِ الأَنَامِ عَنِ الرَّدِيِ

فَعِنْدِيَ مِنْ عِلْمِ الحَدِيْثِ أَمَانَةٌ ... سَأَبْذِلُهَا جُهْدِي فأَهْدِي وأَهْتَدِي

... جَوَارِحَه عَنْ مَا نَهَى اللهُ يَهْتَدِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت