التقوى سبب لنزول المدد من السماء عند الشدائد ولقاء الأعداء: قال - تعالى (( وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ) )
التقوى سبب لتعظيم شعائر الله، قال تعالى (( وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ ) ) [1]
التقوى سبب لنيل رحمة الله، وهذه الرحمة تكون في الدنيا كما تكون في الآخرة: قال تعالى -) (وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ ) ) [2]
التقوى سبب للإكرام عند الله - عز وجل: قال تعالى (( إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِير ) ) [3]
وجعل الله عز وجل التقوى هي الميزان عنده في التفاضل بين الناس فقال عز وجل (( إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِير ) ) [4]
وسُئِل النبي صلى الله عليه وسلم من أكرم الناس؟ من أرفعهم حسبًا؟ فقال: الكريم بن الكريم بن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام، قالوا ليس عن هذا نسأل، بيّن لهم بعد ذلك فقال عندما سُئِل من أكرم الناس؟ قال: (( أتقاهم لله ) )رواه البخاري
التقوى سبب للفوز والفلاح: قال - تعالى (( وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُون ) )) [5]
إنها سبب للنجاة يوم القيامة من عذاب الله: قال - تعالى - (( وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا ) ) [6]
وقال تعالى - (( وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى ) ) [7]
إنها سبب لقبول الأعمال: قال - تعالى - (( إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ) ) [8]
(1) 32 سورة الحج
(2) 156 سورة الأعراف"."
(3) 13 سورة الحجرات
(4) 13 سورة الحجرات
(5) 52 سورة النور
(6) 72 سورة مريم"،"
(7) 17 سورة الليل"."
(8) 27 سورة المائدة"."